هيئة تحرير الشام تنجح بفرض الزكاة على أهالي كفرتخاريم مجدداً

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما ـ توصل مجلس شورى بلدة كفرتخاريم وهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على إنهاء الخلاف بينهما ووقف اقتحام الأخيرة للمدينة وتسليمها بدلاً من ذلك، المخفر والمطلوبين للهيئة، وكافة الحواجز في البلدة التي تقع شمال غرب سورية في محافظة إدلب.

وأتاح الاتفاق للهيئة أيضاً فتح مقرات عسكرية وأمنية داخل البلدة أسوة ببقية الفصائل فيها، أو تكون البلدة خالية من جميع المقرات العسكرية لكافة الفصائل، وهو ما اعتبره أهالي البلدة استسلام لها.

ويأتي هذا الاتفاق بعد أن بدأت الهيئة، التي تُصنّف إرهابية من قبل الأمم المتحدة والولايات المتحدة وغيرهما، قصف البلدة بكثافة بالأسلحة المتوسطة، وتصدّي السكان لها عبر تنظيمهم لمظاهرات ضد تدخل الهيئة بحياتهم وبلدتهم.

وقد سقط قتلى مدنيين من جراء استهداف الهيئة للبلدة عشوائياً، ومحاولتها اقتحامها بعد امتناع أهاليها عن دفع “أتاوات” لحكومة الإنقاذ التابعة للهيئة، وطرد “لجان الزكاة” من المدينة.

وخرجت تظاهرات شعبية تضامنية في مدن عدة في محافظة إدلب كمعرة النعمان وبنش وأرمناز وكللي وكورين، نددت بحشود هيئة تحرير الشام ضد المدنيين في كفرتخاريم، واستنكرت حصار المدينة تمهيداً لاقتحامها من أجل اعتقال المتظاهرين الذين خرجوا ضد ممارسات حكومة الإنقاذ التابعة للهيئة وفسادها، وسوء إدارتها للمدينة وتردي الأوضاع الخدمية، وأخرجوا العاملين من المؤسسات التي تديرها هذه الحكومة.

والتقى وفد من أهالي المدينة مع ممثلين لحكومة الإنقاذ، ورضخ الأهالي لشروط الهيئة، وتسليمها المخفر والحواجز، والسماح لموظفي الزكاة بممارسة عملهم.