الاتحاد الأوروبي: حذر بشأن تمويل مبادرات ثنائية بشأن الهجرة

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل – لا يبدو الاتحاد الأوروبي راغباً بالانخراط بتمويل مبادرات فردية بين دوله الأعضاء وأطراف خارجية بشأن الهجرة.

ويأتي هذا الموقف في إطار تعاطي بروكسل مع دعوات صدرت عن مسؤولين ايطاليين يريدون دعم الاتحاد في تمويل ممر انساني إضافي بين ليبيا وأوروبا.

ويقول المسؤولون الايطاليون أن طلبهم هذا يأتي في إطار نيتهم تعديل مذكرة التفاهم الموقعة بين روما وطرابلس بشأن الهجرة، إلا أن الاتحاد الاوروبي يعتبر  المذكرة “أمر ثنائي لا نعلق عليه”، حسب متحدث بإسمه.

ولا ترى بروكسل حاجة للانخراط في إقامة ممر انساني إضافي، فهي حسب مسؤوليها ترعى وتساعد منذ سنوات على اجلاء اللاجئين والمهاجرين المعرضين للخطر في ليبيا، حيث “يتعين الاستمرار في هذه الجهود ويتعين تكثيفها بشكل عاجل”،  وفق المتحدث نفسه.

وتكمن المشكلة بنظر المؤسسات الأوروبية في عدم تحرك عواصم الدول الأعضاء بشكل كاف لإعادة توطين من يحتاج للحماية الدولية من بين المهاجرين الذين يتم اجلاؤهم.

وناشدت المفوضية الأوروبية مراراً وتكراراً الدول الأعضاء بتخصيص أماكن إضافية لاستيعاب من يجب إعادة توطينهم دون الحصول على ردود مرضية.

وكان الاتحاد الأوروبي قد مول منذ عام 2017 عمليات إعادة 49 ألف شخص من ليبيا إلى بلدانهم الأًصلية، كما ساعد في إجلاء 46 ألفاً آخرين ممن يحتاجون للحماية الدولية.

ويدافع الأوروبيون عن أنفسهم بالتأكيد على أنهم عملوا خلال السنوات الماضية بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة لحماية المواطنين الليبيين وكذلك المهاجرين واللاجئين الموجودين في البلاد.