عسكري إيطالي: إنفجار أمس في العراق يضاف لألم الناصرية

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
الجنرال برونو ستانو

روما – قال عسكري إيطالي إن “ألم ذكرى حادث الناصرية يضاف إليه ألم هؤلاء الشباب الذين أصيبوا في هذا الهجوم”.

وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة الإيطالية، قد أعلنت يوم أمس الأحد، أن خمسة جنود إيطاليين أصيبوا بجروح في انفجار عبوة ناسفة أثناء مرور دوريتهم قرب مدينة كركوك شمال العراق، 3 منهم جروحهم خطيرة.

وفي تصريحات لمجموعة (أدنكرونوس) الإعلامية الإيطالية، علق القائد السابق للوحدة الإيطالية في العراق، الجنرال برونو ستانو على الإنفجار، قائلا: “مرة أخرى يكون شهر تشرين الثاني/نوفمبر سيئا بالنسبة لنا كإيطاليين”، فـ”بالإضافة إلى حقيقة أن الذكرى قائمة دائمًا، فهي تصبح أقوى في هذه اللحظة بالذات”.

وكان الجنرال ستانو، قائد القوة الإيطالية في الناصرية وقت هجوم 12 تشرين الثاني/نوفمبر 2003، الذي راح ضحيته 19 إيطالياً: 12 عنصراً من الدرك (كارابينييري)، خمسة من الجيش واثنين من المدنيين.

وحول فرضية أن الهجوم استهدف العراقيين وليس الجيش الإيطالي الذي يدعمهم، لفت الجنرال ستانو الى أن “من ينفذ هذه الهجمات يعرف جيدًا ماذا ومن يريد أن يضرب”، وأن “كل من نظم الهجوم التفجيري كان يعلم أنه سيضرب الإيطاليين أيضاً”. واختتم بالقول “نحن ندرب العراقيين ومن المعروف أننا متواجدون من خلال قواتنا الخاصة”، التي تمثل “نخبة قواتنا المسلحة”.