إيطاليا: طرد مهاجرين لأسباب أمنية

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
طرد مهاجر من إيطاليا

روما – قالت وزارة الداخلية الإيطالية إنه تم طرد اثنين من الأجانب لأسباب تتعلق بأمن الدولة. وذكرت الوزارة في بيان الاثنين، أن “الأمر يتعلق بالمواطن المغربي م. بن دافي (24 عامًا)، مقيم في تورينو (شمال)، والبنغالي جونيد أحمد (19 عامًا)، من سكان بادوفا”، شمال البلاد.

وقال بيان قصر (ڤيمينالي)، مقر وزارة الداخلية، إن “المغربي كان نشطًا على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة”، حيث “تمت إزالة بعض مقاطع الفيديو التي شاركها على (فيسبوك) من قبل الشبكة الاجتماعية نفسها، لأنها تنطوي على دعوات واضحة للسفر إلى سورية للانضمام إلى الجماعات الجهادية”.

وأشارات الى أنه “من خلال التحقيقات التي أجرتها فرقة العمليات الخاصة (Ros) التابعة لقوات الدرك الإيطالية (كارابينييري)، كجزء من دعوى جنائية بدأت عام 2017 من قبل مدعي عام محكمة تورينو”، اتضح أن “الرجل قد سلك طريق التطرف وكان مرتبطًا بأحد مواطنيه، اعتقله الـ(Ros) نفسها في نيسان/أبريل 2017 في عملية أمنية، وأدين بالتورط بنشاط إرهابي والتحريض على ارتكاب الجريمة”.

أما بالنسبة لطرد المواطن البنغالي، فهو “مرتبط بالتطرف الإسلامي”، الذي “يعمل إماماً ومدرس دين في المركز الثقافي الإسلامي البنغالي في بادوا”، والذي “خضع من قبل مكتب التحقيقات العامة والعمليات الخاصة (ديغوس) في 14 أيلول/سبتمبر الماضي، لتدبير حجز منزلي تحوطي، بأمر القاضي، للتحقيق معه في سوء معاملة قاصرين وإساءة استخدام السلطة، بسبب طريقة في إعطاء دروس تلقين القرآن في المركز”.

وأعلمت الداخلية أنه “تم في الواقع توثيق كيفية استخدم أحمد، مع زميله مواطنه (المعتقل للاتهامات نفسها)، ضرب وإهانة والتهديد الأطفال الذين يحضرون دروسه في الدين الإسلامي”. علاوة على ذلك، “كان يتميز برؤية تطرفية للإسلام”.

وخلصت الوزارة مذكّرة، بأن “عدد عمليات الطرد التي تمت منذ عام 2015 حتى الآن يصل إلى 454، منها 91 في عام 2019″، وأنه “تم عام 2018، تنفيذ 126 عملية إعادة، بينما كانت هناك 105 عملية عام 2017”.