تقرير أممي: 48 بليون دولار خسائر الاقتصاد الفلسطيني بسبب الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية الألفية

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

نيويورك- كشف تقرير أممي  أن تكلفة الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في الفترة الواقعة بين عام 2000 و2017 بنحو 47.7 بليون دولار، أي ثلاثة أضعاف حجم الاقتصاد الوطني لعام 2017، مشيرا إلى أن “الخسائر لا تزال في تصاعد”.

وبعنوان “التكلفة الاقتصادية للاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني: الاعتبارات المالية” أصدر مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أنكتاد) التقرير،  الذي ركز على الاقتصاد الفلسطيني والظروف التي تعيق النمو المستدام،  وتم تقديمه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة

وبحسب التقرير، فإن “الاقتصاد الفلسطيني يتكبد الخسائر بسبب إهدار العائدات والأثقال التي تضعها دفعات الفوائد عليه. وتشمل الخسائر 28.2 بليون دولار فوائد و6.6 بليون دولار عوائد مالية مسربة لإسرائيل”.
ويقدّر التقرير أن التكلفة المتراكمة للاحتلال يمكن أن تقضي على العجز في الميزانية الفلسطينية البالغ 17.7 بليون دولار في تلك الفترة، وأن تؤدي أيضا إلى وجود فائض بنحو ضعف حجم العجز، وكان بالإمكان أن تزيد من حجم إنفاق الحكومة الفلسطينية على التنمية بعشرة أضعاف ما هي عليه الآن، وأن يثبت على 4.5 بليون دولار خلال تلك الفترة.

ويشير تقرير (أنكتاد) إلى أن دراسة أجريت على نموذج مطابق للاقتصاد الفلسطيني وجدت أنه لو تم استخدام 48 بليون دولار في المصروفات لكان بالإمكان خلق مليوني فرصة عمل خلال الأعوام 18 الماضية، أي بمعدل 111 ألف وظيفة سنويا.