اتصالات واسعة لإحتواء التصعيد في غزة

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

PALESTINE-ISRAEL

غزة- رام الله- القدس- تشهد الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل تصعيدا أدى إلى مقتل فلسطينية بعد إصابتها بشظايا قذيفة مدفعية أطلقتها القوات الإسرائيلية على جنوبي القطاع، في وقت أشار فيه عضو المكتب السياسي لحركة (حماس)، خليل الحية إلى وجود اتصالات من وساطات عربية وأممية شملت مصر وقطر والأمم المتحدة لتهدئة الأوضاع الميدانية في القطاع.

وأعلن الجيش الإسرائيلي إن طائرات سلاح الجو أغارت على أربعة أهداف تابعة لحركة حماس في جنوب قطاع غزة. وقال “يعتبر الجيش الإسرائيلي الأعمال الارهابية تحت الارض وفوقها بمثابة خرق للسيادة الاسرائيلية ويعتبر حركة حماس المسؤولة الوحيدة لهذه الاعمال الارهابية”.

ولفت الجيش الإسرائيلي إلى أن فلسطينيين اطلقوا ثلاث مرات قذائف هاون على قوات الجيش على الحدود مع غزة.

وقالت مصادر طبية فلسطينية إن  زينة العمور، 55عاماً، قتلت بعد إصابتها  بشظايا قذيفة مدفعية أطلقتها دبابات إسرائيلية على الشريط الحدودي جنوبي القطاع.

ودعا المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية، يوسف المحمود إلى “وقف التصعيد الإسرائيلي الخطير ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة”،  مطالبا  المجتمع الدولي بـ”سرعة التحرك ولجم العدوان الإسرائيلي الجديد الذي يتعرض له قطاع غزة”.

وفيما حمل “حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات وتداعيات تصعيدها وعدوانها”،  فإنه قال “تتابع الحكومة بقلق بالغ التصعيد الاحتلالي الجديد ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة والذي يترافق مع العدوان المستمر في كافة الاراضي الفلسطينية”.

ومن جهته فقد شدد عضو المكتب السياسي لحركة (حماس)، خليل الحية، على أن “الحركة لن تسمح للاحتلال الصهيوني بخلق وقائع جديدة على الأرض”.  وقال “إن أي دخول أو توغل للعدو في أرضنا لن يقبله شعبنا ولن تقبله المقاومة”. وأضاف الحية “نحن من جهتنا ملتزمون ببنود اتفاقية وقف إطلاق النار التي وقعت في القاهرة إبان العدوان على غزة صيف عام 2014″، مشيرا إلى أن “المقاومة لن تمكن الاحتلال من فرض أي معادلة جديدة”.