رئيس الوزراء الفلسطيني: سنرد على احتجاز اسرائيل لأموالنا

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
محمد اشتيه

رام الله- قال رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية “إن ذهاب إسرائيل بتنفيذ خصومات جديدة من عائدات الضرائب الفلسطينية تصل إلى 150 مليون شيقل، تحت حجة الدفع لأسر الأسرى والشهداء سيترتب عليه رد فعل مناسب منا جميعا”.

وأضاف اشتية في مستهل الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء التي عقدت في مدينة رام الله، اليوم الاثنين، “من الواضح ان إسرائيل لا تريد لنا أن ننهض، ولكن رغم تجدد الأزمة ستبقى الحكومة في ذات الفعالية، والنشاط، والكفاءة في إدارة المال العام”.

وتابع “تقوم اسرائيل بالتصعيد ضد أهلنا وأرضنا وأموالنا، وبإعلانها بناء 2000 وحدة استيطانية جديدة في أراضي الضفة، والبدء بالضم التدريجي لأراضي المستوطنات، التي هي أرضنا واستولت عليها إسرائيل، يقعان في خانة (جرائم الحرب) التي يحاسب عليها القانون الدولي”.

ومن جهة ثانية، فقد انتقد حركة (حماس) وقال “في كل مرة نحاول تجاوز خلافاتنا والتوصل إلى تفاهمات تسهم في تنقية الأجواء في محاولة لوحدة الوطن، فإن حماس تبادر في تسميم هذه الأجواء بخلق اتهامات باطلة لجهاز المخابرات العامة حول اغتيال الشهيد بهاء أبو العطا، غير أن العقيدة الوطنية للأجهزة الأمنية الفلسطينية تميز بين العدو الصديق، وتعرف ماذا تعني خدمة الوطن، وإن إزاحة أصابع الاتهام عن إسرائيل هو تبرئة لها، وهذا الأمر لا نقبل به وندينه”.

واضاف “إن الهجمة الاسرائيلية الشرسة على أرضنا وأموالنا، جاءت في وقت تقدم فيه إسرائيل تسهيلات إلى قطاع غزة من توصيل أموال، ووعود ببناء ميناء، ومطار، ومستشفى ومنطقة صناعة، حيث إن هذا المخطط برهان جديد على الرمي إلى تعزيز الانقسام وسلخ قطاع غزة عن الضفة الغربية بما فيها القدس، وتساوق مع المخطط لضرب المشروع الوطني الفلسطيني وتدميره”.

وبخصوص موضوع الانتخابات، قال اشتية: “ما زلنا ننتظر عبر وسطاء دوليين الإجابة الاسرائيلية حول السماح في إجراء الانتخابات في مدينة القدس، ومن الواضح أن تلكؤ  إسرائيل متعمد، وعليه نعيد الطلب من المجتمع الدولي أن يضغط بما يستطيع لإنجاز هذه الانتخابات التي هي استحقاق وطني لنا جميعا”.