الائتلاف الوطني السوري يحذر من “مجزرة للنظام” بسجن حماة المركزي

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

Cella02

روما- طالب الائتلاف الوطني السوري المعارض المنظمات الدولية المتواجدة في سورية، ومنها الهلال الأحمر والصليب الأحمر، بـ”التحرك الفوري والتوجه إلى سجن حماة المركزي والوقوف على الوقائع”، حيث “يواجه المعتقلون خطر الإبادة الجماعية، بعد الاستعصاء الذي بدؤوا بتنفيذه منذ عدة أيام احتجاجاً على محاولة قوات الأسد إعدام بعض المعتقلين”.

وحذر الائتلاف في بيان له من “مجزرة يُحضر نظام الأسد لارتكابها في سجن حماة المركزي، مطالباً برقابة دولية دائمة ومنظمة على السجون السورية من خلال هيئة تابعة للأمم المتحدة تقيم في سورية وتقدم تقارير دورية إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن عنها”.

ولقد أطلق المعتقلون في السجن بمدينة حماة نداءات استغاثة إثر تهديد النظام باقتحام السجن بعد فشل مفاوضات بدأت منتصف ليل الاثنين الماضي بين الطرفين، ورفض النظام تنفيذ مطالب السجناء وأبرزها إطلاق سراح معتقلين سياسيين غير محكومين.

ولا يُعرف تماماً عدد السجناء في هذا السجن المركزي بوسط سورية، لكن مصادر في المعارضة السورية قدّرت لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء عدد السجناء بنحو 900 سجين، الغالبية دون محاكمات ومحتجزة على خلفية معارضة النظام، وبعض النزلاء سجناء جنائيين.

وكان السجناء قد نفّذوا عصياناً في السجن، يُعتقد أنه بسبب عزم إدارة السجن نقل عدد من المعتقلين إلى سجن صيدنايا بريف دمشق لتنفيذ حكم الإعدام بحقهم، ثم قاموا الاثنين بالسيطرة على غالبية أبنية وأجنحة السجن الداخلية، واحتجزوا ضباطاً وعناصر أمن من حرس السجن.

وشدد الائتلاف في بيانه على أن “أي محاولة جديدة من قبل قوات الأسد لاقتحام السجن ستكون خطوة رعناء أخرى من نظام تجاوز كل الخطوط وخرق كل القوانين وارتكب أفظع جرائم الحرب”.  وحذر من “إن المعتقلين قد وصلوا في هذا السجن إلى مرحلة الانفجار تحت ضغط لا يحتمل، في ظل القمع المفرط والظروف المأساوية والغياب الكامل لأي منظمات مختصة بشؤون المعتقلين وظروف اعتقالهم ومحاكمتهم”.