المعارضة السورية لم تتلق دعوة لحضور الدستورية واجتماعاتها مستبعدة هذا الشهر

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما- قالت عضو اللجنة الدستورية السورية من منظمات المجتمع المدني، أن أعضاء اللجنة لم يتلقوا أي دعوة لحضور جلسة جديدة للجنة الدستورية. وأوضحت المحامية والناشطة الحقوقية السورية لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء أن المعارضة لم تتخذ أي قرار لإعلان فشل اللجنة أو توقف أعمالها.

إلى ذلك، قالت مصادر دبلوماسية غربية إن مكتب المبعوث الأممي للأمم المتحدة غير بيدرسن مستعد لعقد جلسة جديدة للجنة الدستورية المكلفة بوضع دستور لسورية، لكنه لم يتلق بعد مؤشرات من الأطراف السورية والدول الكبرى بأن العقبات التي حالت دون انعقاد الجلسة الثانية في قد انتهت.

وقالت المصادر لوكالة (آكي) إن عقد جلسة قادنة للجنة الدستورية مستبعد هذا الشهر، وقد يطول الانتظار، ما لم تتوافق الولايات المتحدة وروسيا على “الخطوة التالية” بخصوص اللجنة.

وانتهت الجولة الثانية من اجتماعات اللجنة الدستورية في 29 تشرين الثاني/وفمبر 2019، دون اجتماع مجموعة من 45 شخصية سورية تمثل النظام والمعارضة والمجتمع المدني بالتساوي، معنية بالتفاوض بشأن الدستور، بسبب إصرار النظام، حسب مصادر المغارضة، على الحصول على موافقة مسبقة منها على ورقة سياسية قدّمها، بينما رأت المعارضة أنها لا تمت لعمل اللجنة الدستورية بصلة.

وكان من المقرر أن تُعقد الجلسة الثالثة من جلسات اللجنة الدستورية في 16 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وتم تأجيلها إلى 13 كانون الثاني/يناير (اليوم)، غير أنها لم تُعقد ولم يتم توجيه الدعوة لأي طرف لهقد الاجتماع.

وتهدف اجتماعات اللجنة الدستورية إلى تسريع ما تقول الأمم المتحدة إنه سيكون طريقاً طويلاً لتقارب سياسي تعقبه انتخابات، لكن بعض المراقبين يُشكّكون في استعداد الرئيس بشار الأسد للتنازل كثيراً في أية مفاوضات، خاصة بعد أن استردت قواته المدعومة من روسيا وإيران مناطق كبيرة.