برلمانيون أوروبيون: لن يفرض الاتحاد عقوبات أكثر على طهران إن احترمت التزاماتها

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
البرلمان الأوروبي

ستراسبورغ – بروكسل – رأت مجموعة الديمقراطيين المسيحيين في البرلمان الأوروبي أن من مصلحة أيران العودة لتطبيق الصفقة النووية الموقعة بينها وبين الأطراف الدولية عام 2015، خاصة بعد حادثة اسقاط الطائرة الأوكرانية.

وجاء موقف المجموعة الأكبر والأكثر نفوذاً في الجهاز التشريعي الأوروبي قبل جلسة مناقشة عامة من المقرر أن يعقدها البرلمان اليوم لمعاينة الوضع في ايران والعراق والتوتر الحاصل في المنطقة.

وأشار المتحدث باسم المجموعة مايكل غاهلر (ألمانيا) إلى ضرورة أن تحترم طهران التزاماتها خاصة بعد الحادثة المؤسفة المتمثلة في سقوط الطائرة الأوكرانية “طالما أوفت ايران بالتزاماتها بموجب الاتفاق، لن يفرض الاتحاد الأوروبي أي عقوبات إضافية عليها”، وفق كلامه.

لكن غاهلر أردف قائلاً: “إذا استمر الإيرانيون في رفض تطبيق الاتفاق، فسوف نحتاج لإعادة النظر في موقفنا”.

ولا تزال أوروبا تفرض عقوبات على طهران خاصة على خلفية عدم احترامها لحقوق الانسان وانتهاكها للمعايير الدولية في عدة مجالات.

وأعاد البرلماني التأكيد على ضرورة أن تسمح طهران باجراء تحقيق دولي وشفاف ومستقل في حادث اسقاط الطائرة وذلك على الرغم من اعترافها بالمسؤولية الكاملة عنه.

وسيصر الأوروبيون، وهو ما سينتج عن مناقشات البرلمان الأوروبي على الأرجح، على ضرورة الإبقاء على وجودهم في العراق بالاشتراك مع حلف شمال الأطلسي.

وفي هذا الصدد، أكدت مصادر أوروبية أن التوترات الحالية التي أعقبت مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني من قبل الولايات المتحدة في العراق، يجب ألا “تزعزع” التزامات الغرب تجاه هذا البلد.

ويرى الأوروبيون أن القتال ضد ما يُعرف بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، هو علة وجودهم في العراق، فبرأيهم، لا يزال الجيش العراقي بحاجة إلى مزيد من التدريب للقيام بواجباته في حماية أمن البلاد، كما أن بغداد تحتاج لمساعدة شركائها الدوليين على إقامة دولة فاعلية.