قلق أوروبي إزاء تقييد وصول المساعدات الإنسانية لسورية

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسلعبر كل من الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية جوزيف بوريل، والمفوض المكلف شؤون المساعدات الإنسانية يانيز ليناريتش، عن قلقهما البالغ جراء تقييد وصول المساعدات الإنسانية لسورية عبر الحدود رغم قيام مجلس الأمن الدولي بتمديد الترخيص الخاص بذلك.

وكان مجلس الأمن الدولي قد قرر يوم 10 كانون الثاني/يناير الحالي تمديد ترخيص تقديم المساعدات الإنسانية عبر الحدود للمدنيين السوريين، وهو الأمر الذي أثار ترحيب أطراف دولية، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي.

ولكن مصادر قلق كل من بوريل وليناريتش تتمحور حول استبعاد معبر اليعربية بين العراق وشمال شرق سورية من نطاق قرار مجلس الأمن الدولي 2504،  كون أن هذا الأمر  “يعرقل وصول الأدوية والمعدات الطبية الحيوية إلى شمال شرق سورية حيث الاحتياجات كبيرة”، وفق كلامهما.

وعبر المسؤولان الأوروبيان في بيان أصدراه باسم الاتحاد اليوم عن الأسف للإطار الزمني المحدود للقرار، حيث تم تقليص الترخيص إلى ستة أشهر بدل عام.

وتطرق المسؤولان الأوروبيان إلى استمرار العنف وانتهاكات القانون الدولي خاصة في شمال غرب سورية، ما سيؤثر بشكل كبير على الاحتياجات الإنسانية للمدنيين.

وسيواصل الاتحاد الأوروبي تقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين السوريين في مختلف المناطق بما في ذلك الشمال الغربي.

وجاء في البيان: “نحث جميع الأطراف المتورطة في النزاع على الالتزام بالوقف الفوري لإطلاق النار وضمان حماية المدنيين والمساح بوصول المساعدات الإنسانية بدون عوائق بغض النظر عن الاعتبارات السياسية

وتفيد تقارير بأن العنف في شمال غرب سورية قد أدى خلال الأسابيع الأخيرة إلى نزوح 300 ألف شخص معظمهم من النساء والأطفال.

وتشير الأرقام الأممية أن أكثر من 4 ملايين سوري منهم من يعيش في مخيمات مؤقتة أو مراكز نزوح داخلية يواجهون ظروفاً بالغة الصعوبة في فصل الشتاء وفي ظل تواصل العمليات العسكرية.