برلمانية أوروبية: قبول الصفقة الخضراء يتطلب الغاء ميركوسور

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل – عبرت البرلمانية الأوروبية آنا كافازيني (مجموعة الخضر – ألمانيا)، عن قناعتها بأن قبول الصفقة الأوروبية الخضراء الخاصة بالتحول نحو اقتصاد صديق للبيئة، يتطلب التخلي عن اتفاقية التجارة الحرة مع دول أمريكا اللاتينية (ميركوسور).

وتثير الاتفاقية التي وقعت تحت راية المفوضية السابقة بين الاتحاد وعدة دول من أمريكا اللاتينية الكثير من الانتقادات خاصة لدى المجموعات المناضلة لأجل البيئة، بسبب تناقضها مع الأهداف البيئية التي حددها الاتحاد الأوروبي لنفسه.

وطالبت البرلمانية الأوروبية اليوم باسم مجموعتها، الاتحاد الأوروبي بإلغاء اتفاق ميركوسور، قائلة “إنه اتفاق يقوض الصفقة الخضراء ويتعارض مع إمكانية إجراء تحول اقتصادي مستدام”، حسب كلامها.

وكانت رئيسة المفوضية الجديدة أورسولا فون دير لاين، قد عرضت ما عُرف بالصفقة الخضراء، وهي عبارة عن خطة عمل لتحول أوروبي مستدام نحو اقتصاد خال من الكربون وصديق للبيئة بحجم مالي يصل إلى 100 مليار يورو.

وتثير خطة فون دير لاين، كثيراً من الجدل بين متحمس ومتشكك، ووفق البرلمانية كافازيني، فإن “الحرب ضد التغير المناخي يتطلب الغاء الاتفاق مع دول أمريكا الجنوبية”.

وتفتح اتفاقية ميركوسور الباب أمام حركة كميات هائلة من اللحوم والمواد الغذائية والمصنعة بين الدول الموقعة ما يثير قلق أنصار البيئة في البرلمان الأوروبي.

ويقول معارضو ميركوسور أن الاتفاقية تتغاضى عن الكثير من المعايير خاصة وأنها تسمح بدخول منتجات قادمة من مناطق أزيلت منها الغابات لصالح زراعات مكثفة، لدول الاتحاد الأوروبي.