الأمم المتحدة: على دول العالم استعادة أطفال الجهاديين مع أمهاتهم من سورية

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل – طالب محققون أمميون دول العالم باستعادة أطفال مواطنيهم الجهاديين الموجودين في سورية دون استثناء أمهاتهم.

جاءت الدعوة في تقرير نشرته اليوم لجنة التحقيق المستقلة الدولية حول سورية، والتي تم انشاؤها عام 2011 من قبل مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة.

ويسلط المحققون الضوء في تقريرهم على الحالة الهشة لهؤلاء الأطفال باعتبار أنهم لا يملكون أي وثيقة أو بطاقة هوية.

وقد قاتل آلاف من مواطني دول أوروبية وعربية وغيرها في سورية إلى صفوف الجماعات المسلحة وخاصة تنظيم  (داعش).

ويطالب التقرير من حكومات دول العالم باتخاذ إجراءات عاجلة من أجل تسهيل تسجيل هؤلاء الأطفال الذين ولدوا في سورية وعدم حرمانهم من جنسيات بلدان آبائهم، فـ”الهدف هو استعادتهم مع الأشخاص الذين يعتنون بهم”، حسب النص.

وكانت بعض الدول مثل النمسا، ألمانيا وفرنسا قد استعادت بعض هؤلاء الأطفال، في حين لا تزال عواصم أخرى مترددة.

وتطالب الأمم المتحدة بالتحرك بسرعة والتركيز على استعادة الأيتام بالدرجة الأولى، حيث “هناك التزامات واضحة بهذا الشأن على الدول احترامها”، وفق التقرير.

وتلاحظ الأمم المتحدة ضرورة استعادة الأمهات أيضاً، إذ أن الأمر يتعلق بأولوية تفضيل مصالح الطفل على أي أمر آخر.

وتشير التقديرات الدولية إلى أن عدد أطفال الجهاديين الأوروبيين الموجودين في سورية والعراق يتراوح ما بين 700-750 طفلاً، بينما يصل العدد إلى 8000 طفل من مختلف أنحاء العالم.

وتجمع المنظمات الأممية وغير الحكومية على التأكيد بان هؤلاء يعيشون في ظروف بالغة القسوة.