سياسيون أوروبيون يشددون على ضرورة الحفاظ على تماسك الاتحاد

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

Ueflagsblowing

بروكسل – بمناسبة الاحتفال بيوم أوروبا، المصادف التاسع من أيار/مايو، أكد العديد من مسؤولي الاتحاد الأوروبي على ضرورة الحفاظ  على تماسك الاتحاد وإعلاء شأن قيمه من أجل مواجهة التحديات.

وفي هذا الصدد، رأى رئيس حزب الشعب الأوروبي جوزف دول (فرنسا)، أن على الأوروبيين أن يبقوا موحدين لحماية قيمهم الأساسية المتمثلة في الديمقراطية والحرية وسيادة القانون، فيما لو أرادوا مواجهة التحديات وتجاوزها.

وأشار دول في بيان صدر عن مكتبه اليوم، إلى أن التحديات الماثلة اليوم تثبت أكثر من أي وقت مضى الحاجة إلى إقرار إتحاد أوروبي أمني قوي، واعتبر أن ذلك “يمر عبر التعاون بين العواصم في مجال تبادل المعلومات وتوحيد جهود محاربة الإرهاب وإقامة جيش أوروبي موحد”، حسب تعبيره.

وأوضح دول، الذي يرأس أكبر مجموعة في البرلمان الأوروبي، على أن توحيد الجهود الأمنية هي السبيل الوحيد المؤدي إلى حماية كيان الاتحاد والحفاظ على أمن مواطنيه، وقال “لا بد من ردود موحدة على تحديات الهجرة والإرهاب”.

وتطرق البرلماني الأوروبي إلى الاستمرار في بناء التكامل الاقتصادي الأوروبي وعدم الركون لأمجاد الماضي.
أما الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، فقد رأت بأن الاتحاد لا يزال يمثل نموذجاً جيداً وعامل جذب بالنسبة لكل الأطراف الدولية.

واعتبرت، في رسالة متلفزة بثت على موقعها اليوم بمناسبة الاحتفال بيوم أوروبا، أن الطريق الوحيدة لحماية القيم الأوروبية تتمثل في الانفتاح على الآخر وهدم الجدران بدل بناءها والتعاون بين الدول الأعضاء والدول المجاورة.
أما اختيار يوم 9 أيار/مايو للاحتفال بعيد أوروبا، فيعود إلى اليوم نفسه من عام 1950، حيث ألقى وزير الخارجية الفرنسي، في ذلك الحين، روبرت شومان، خطاباً تحدث فيه عن إقامة اتحاد أوروبي للفحم والصلب، شاركت فيه ست دول، بلجيكا، لوكسمبورغ، هولندا، إيطاليا، فرنسا وألمانيا (الغربية).

ويعتبر اتحاد الفحم والصلب هو أساس قيام الاتحاد الأوروبي، كما يُعرف في الوقت الحاضر، فيما يُنظر إلى روبرت شومان، كأحد أهم الآباء المؤسسين للتكتل الموحد.