برلماني تونسي: سالفيني يلعب بجلدة الضعفاء

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
مجدي الكرباعي

روما – قال برلماني تونسي إن “المشكلة تكمن في أن (زعيم حزب الرابطة) ماتيو سالفيني، يُجري حملات إنتخابية على جلدة الضعفاء، إذا أردنا قول ذلك”، وقد “كان يمكن لهذا الأمر أن يحدث لأي شخص آخر، من جنسية أخرى”.

جاء ذلك في تعليق بعد اقدام ماتيو سالفيني في بولونيا (مقاطعة إيميليا رومانيا ـ شمال) مساء أمس، على قرع جرس منزل مواطن تونسي يُزعم بأنه تاجر مخدرات.

وفي مقابلة مع وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء، الأربعاء، أضاف عضو مجلس نواب الشعب من التيار الديمقراطي، مجدي الكرباعي، “أؤمن بإيطاليا كدولة تحترم حقوق الإنسان، دولة متحضرة، لها دستورها ومؤسساتها، ولا أعتقد أن على السيد سالفيني أن يقوم اليوم بدور الشرطي أو القاضي الذي يتهم الناس ويحاكمهم”، فـ”الأمر متروك لوزارة الداخلية والشرطة والقضاة”.

وتابع النائب الديمقراطي: “لا أقول إن كل التونسيين أخيار، لكن هناك تجار مخدرات فرنسيين، أمريكيين وإيطاليين أيضاً”. واعتبر أن “هذا السلوك لا يمثل سوى ماتيو سالفيني، إنه لا يمثل الإيطاليين ولا إيطاليا”، وأن “زعيم الرابطة يجب أن يحترم دوره”.

وتحدث الكرباعي عن “استعراض انتخابي”، قائلا: “يا سالفيني، هذا المشهد كان تجربة سيئة، لأنك لست ماهراً كمخرجين مثل فيليني، دي سيكا أو روسيلليني”، متهماً زعيم الرابطة بـ”معاداة الأجانب وممارسة الغطرسة السياسية”.

وخلص النائب من الحزب التقدمي بدعوة مزدوجة لسالفيني: الأولى هي “اختيار موضوع مختلف للحملة الإنتخابية، كحقوق العمال، مكافحة الفقر، الفساد أو العنف ضد المرأة”، والثاني: “العودة لزيارة تونس، ليرى ما هو شكلها وكيف هم التونسيون”.