السيرة الذاتية للسفيرة العراقية الجديدة

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
صفية طالب السهيل

السفير مفوض فوق العادة صفيه طالب السهيل من مواليد ٢٩ تشرين الأول/أكتوبر، ١٩٦٥، متزوجة من وزير حقوق الإنسان الأسبق بختيار أمين، ولديها ولد واحد (ميرو طالب) من مواليد ٢٠٠١.

وتنحدر السهيل من إحدى العائلات العراقية العريقة من العاصمة بغداد. إلابنة الثانية للمرحوم الشهيد الشّيخ طالب السهيل، الشخصية السياسية العراقية البارزة وشيخ عموم قبيلة بني تميم، إحدى القبائل الرئيسيةِ في العراق والعالم العربي الذي سقط ضحية اغتيال سياسي في بيروت عام 1994.

عضوة سابقة في مجلس النواب العراقي لدورتين تشريعيتين الاولى والثانية 2005-2014 (عضوة لجنة العلاقات الخارجية)، سياسية ليبرالية ديمقراطية مستقلة، عملت على تضمين الدستور الجديد، سيما في بابه الثاني، بابا للحقوق والحريات، وبالأخص البنود الخاصة بالحريات الاساسية وحقوق الانسان وحقوق المرأة والمشاركة السياسية.

حاصلة على بكلوريوس بتخصصي الإدارة العامة والعلوم السياسية من الجامعة الأردنية في عمان 1989. دورات عليا في العلاقات الدولية “القانون الدولي الدبلوماسي والقانون الدولي الإنساني”، والمنظمات الدولية والإعلام، ودخلت دورات عديدة بالتمكين والتأهيل والتطوير السياسي خاصة في العمل التشريعي والعمل القيادي، كما تحمل شهادات وشاركت بدورات عليا في العلاقات الدولية والمنظمات الدولية والقانون الدولي الإنساني من عدد من المعاهد والمؤسسات الدولية المتخصصة.

أما المناصب التي شغلتها، فهي سفير مفوض فوق العادة لدى المملكة الاردنية الهاشمية، من 2016-2019. سفيرمفوض فوق العادة غير مقيم لدى فلسطين من 2017-2019. رئيس دائرة اوربا في وزارة الخارجية العراقية من 2014-2016.

انتخبت لعضوية مجلس النواب العراقي لدورتين تشريعيتين الاولى والثانية كشخصية مستقلة ممثلة عن محافظة بغداد للفترة من 2005-2014، ونجحت بالحصول على مقعد من خارج الكوتا النسوية، (عضوة في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب العراقي –  رئيسة لجنة الصداقة البرلمانية العراقية مع الاتحاد الاوربي).

عام 2004 عينت سفيرة فوق العادة، كأول امرأة يتم تعينيها بمنصب سفير في تاريخ الدولة العراقية. وفي الفترة من 2000-2004 عينت مديرة تنفيذية لقسم الشرق الاوسط والعالم الاسلامي في التحالف الدوليِ من أجل العدالةِ، منظمة دولية مقرها باريس (شبكة مِنْ 275 منظمة دولية غير حكوميةِ مكونه مِنْ أكثر من 120).

وقد التقت السهيل خلال ممارستها مهامها بالعديد مِنْ رؤساءِ الدول وكبار المسؤولين والشخصيات في الشرق الأوسطِ والعالم قبل وبعد 2003. وشاركت بالعديد من المؤتمرات الدولية والإقليمية في الأمم المتحدة بنيويورك وجنيف وبروكسل وباريس ولندن وفي الكونغرس الأمريكي والاتحاد الأوروبي والبرلمان الاوروبي والمفوضية الأوروبية وجامعة الدول العربية والاتحاد البرلماني الدولي. كما شاركت في مؤتمرات وورش عمل ودراسات مع عدد مراكز البحوث الإستراتيجية السياسية والأمنية الدولية.

وهي عضوة لجنة المتابعة والتنسيق للقيادة السياسية العراقية التي تشكلت عام 2001 من 65  في اجتماع لندن للقوى السياسية العراقية. وعضوة في العديد من اللجان السياسية القيادية التي تشكلت على المستوى العراقي ومنها عضوية اللجنة التحضيرية للمؤتمر التأسيسي الأول للمجلس الوطني للقوى السياسية في عام 2004 باشراف الامم المتحدة والذي تشكل من 25 شخصية سياسية برئاسة الدكتور فؤاد معصوم، عضوة في لجنة القبائل والعشائر العراقية ولجنة المجتمع المدني.

وقد شاركت في المؤتمرات الخاصة بملف المصالحة الوطنية داخل العراق وخارجه ورأست لجنة التوازن الوطني وتوسيع المشاركة السياسية في المؤتمر الاول للمصالحة الوطنية في العراق الذي عقد في مجلس النواب العراقي.

وهي راعية مجلس صفية السهيل الثقافي الذي تأسس في نيسان 2009 وهو حاضن ومنظم للعديد من النشاطات والفعاليات الثقافية والأدبية والانسانية ومنبر للحوار وبناء الجسور مابين المؤسسة البرلمانية والمجتمع المدني والمؤسسات الدولية منها فعاليات اقيمت لدعم الشباب مع  UNDPبرنامج الامم المتحدة الانمائي وUN WOMEN والاتحاد الاوربي.

كما أنها عضو في رابطة المجالس البغدادية. وقد نظمت عدداً من المؤتمرات والندوات الاقتصادية لتشجيع الاستثمار في العراق وخلق آليات للتعاون والشراكة ما بين القطاع العام والخاص. وساهمت في استضافة وتنظيم برامج وجلسات حوار لدعم وتبني خطط وطنية استراتيجية لدعم الشباب ودعم النساء والفتيات لاسيما دعم دور النساء في صنع السلام وقرار الامم المتحدة ١٣٢٥.

كما عملت السهيل على بناء جسور التواصل بين منظمات المجتمع المدني ومجلس النواب والحكومة العراقية والمؤسسات والمنظمات الدولية لخلق آفاق من التعاون المشترك، وساهمت في تبني ودعم قضايا حقوق المكونات والأقليات وقضايا الاجئين والنازحين ونظمت وشاركت في عدة فعاليات لحوار الاديان والثقافات. إضافة الى المشاركة بالعديد من حملات التضامن والسلام ودرء الحروب اقليمياً ودولياً، وهي داعمة ومساندة لمنظمات المجتمع المدني الانسانية والثقافية والحقوقية والنسوية والحركة المدنية. ونظمت فعاليات للتوعية بمكافحة الاتجار بالبشر ودعم القوانين والقرارات المساندة. وساهمت بالتعريف بالثقافة والفنون والتراث العراقي.

وقد حظيت السياسية العراقية بتكريم عدد من الموسسات الدولية والوطنية وقلدت جائزة منيرفا الايطالية (Minerva Award) لعام ٢٠١١ برعاية رئيس الجمهورية الايطالية، لتميزها ونشاطها في دعم المشاركة السياسية للمرأة ولاهتماماتها الانسانية الحقوقية والثقافية.