مصادر في المعارضة تنفي سيطرة النظام السوري على سراقب

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما- نفت مصادر في المعارضة السورية أن تكون قوات النظام قد دخلت بشكل فعلي إلى مدينة سراقب في شمال غرب سورية، ورجّحت مصادر ناشطة في المنطقة أن تبقى المدينة منزوعة السلاح نتيجة إصرار تركيا على إبقاء مراصدها حولها.

وأكّد عضو الهيئة السياسية للائتلاف السوري المعارض، أحمد رمضان، أن من دخل هم قوات المراقبة الروسية وفريق إعلامـي تابع لهم”، وأوضح لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء  “أنه كان هناك اجتماع في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء بين الروس والأتراك في نقطة المراقبة التركية في سراقب، وطلب الروس من الأتراك الانسحاب منها، لكن جاء رد الأتراك بالرفض”.

إلى ذلك، أكد عبد الله ريحان، الناشط الإعلامي المعارض في إدلب انسحاب فصائل المعارضة من سراقب، إلا أنه قال “لكن لا تواجد لأي عنصر من عناصر النظام في المدينة، ومازال الجيش التركي مرابط في مراكز المراقبة حولها”، ورجّح أن تصبح المدينة “منزوعة السلاح”.

وأرسل الجيش التركي اليوم (الخميس) تعزيزات عسكرية إضافية إلى نقاط المراقبة داخل محافظة إدلب شمال غرب سورية، ووصلت قافلة تعزيزات من نحو 150 عربة عسكرية تضم قوات “كوماندوز” وأسلحة وعتاد إلى قضاء ريحانلي التابع لولاية “هاتاي جنوب تركيا.

من جهتها، أعلنت وسائل الإعلام الرسمية السورية “سيطرة قوات النظام على سراقب ليل الخميس/الجمعة”، وهي ثان أكبر مدينة في ريف محافظة إدلب شمال غرب سورية، وقالت إن مقاتلي الجيش يقومون “بتمشيط أحياء المدينة التي انسحبت منها فصائل المعارضة”.

ويسود اليوم (الخميس) هدوء حذر حول مدينة سراقب، رغم وجود مناوشات متقطعة حولها ومحاولات فاشلة لهجمات لاستعادة بعض المناطق من قبل المعارضة.

وتستمر قوات النظام بالتقدم نحو بلدات أخرى مجاورة لسراقب، كحوير العيس وتل باجر ورسم الصهريج ومكحلة، ومهدت لتقدمها بقصف بري مكثف استهدف قرى ومزارع في المنطقة.

ووفق ريحان، يشارك في السيطرة على سراقب وما حولها قوات النظام السوري ومعها (الفيلق الخامس) الذي تُشرف عليه روسيا، و(الفرقة 1 و 9 و25) ومجموعات من (الحرس الجمهوري).