تقرير أوروبي: رقم قياسي للمهجرين داخلياً بمختلف أنحاء العالم

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

Yarmouk_camp

بروكسل – جنيف – أظهر تقرير أوروبي أن عدد المهجرين داخلياً في مختلف أنحاء العالم قد وصل إلى 40 مليون شخص خلال العام الماضي، وهو رقم قياسي لم يتم تسجيله من قبل.

وأضاف التقرير، الذي أصدره مركز الرصد الأوروبي للتهجير الداخلي (هيئة غير حكومية ومقرها جنيف)، أن أكثر من نصف هذا العدد قد سجل في كل من سورية والعراق واليمن.

وأشار التقرير إلى أن العام الماضي قد شهد زيادة مقدارها 8,6 مليون مهجّر جديد بسبب استمرار الصراعات المسلحة في مختلف أنحاء العالم، خاصة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وفي هذا الصدد، يقول يان إيغلاند، الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين، الذي شارك في اعداد التقرير، بأن هذا العدد القياسي يمثل ضعف عدد اللاجئين في العالم، والذين تركوا بلدانهم باتجاه دول أخرى.

ويسلط التقرير الضوء على بداية تفاقم ظاهرة التهجير الداخلي، مشيراً إلى أنها شهدت إرتفاعاً منذ انطلاق ما عُرف بـ"الربيع العربي" عام 2011، " ولكن هناك عامل آخر وهو ظهور تنظيم الدولة، ما يعني أن عدد المهجرين بدأ بالارتفاع بشكل ملحوظ منذ أربع سنوات ليبلغ مستواه القياسي عام 2015″، كما ورد في النص.

ويشكل السوريون واليمنيون والعراقيون أكثر من نصف عدد المهجرين داخلياً خلال العام الماضي، "يليهم مواطنون من أفغانستان وجمهورية أفريقيا الوسطى وكولومبيا والكونغو ونيجيريا وجنوب السودان وأوكرانيا"، بحسب معدي التقرير.

ولكن التقرير يؤكد على وجود أسباب أخرى للنزوح الداخلي مثل الكوارث الطبيعية التي أدت إلى خروج 19,2 مليون شخص من ديارهم باتجاه مناطق أخرى ، خاصة في  الهند والصين ونيبال.
وبهذا الشكل، يكون عدد الذين تركوا منازلهم، لأسباب متعلقة بالصراعات أو الكوارث، في عام 2015 قد بلغ 66 ألف شخص كل يوم.