المفوضية الأوروبية تنأى بنفسها عن “تهكم” بوريل على مطالبات الشباب لأجل المناخ

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
جوزيف بوريل

بروكسل – أعادت المفوضية الأوروبية التأكيد على أن الصفقة الخضراء المقترحة من قبلها تهدف لتحقيق تطلعات المواطنين الأوروبيين من الشباب والأقل شباباً في انجاز التحول البيئي ومحاربة التغير المناخي.

ويُعتبر هذا الموقف بمثابة نأي بالنفس عن كلام للممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية جوزيف بوريل، وصف فيه عودة الطلبة الأوروبيين للتظاهر من أجل المناخ، بـ”متلازمة غريتا”، نسبة للفتاة السويدية التي أطلقت حركة شبابية أوروبية لأجل محاربة التغير المناخي.

وكان بوريل قد تساءل عن مدى تنبه الطلاب المتظاهرين للكلفة المادية والآثار الاجتماعية المترتبة عن إجراءات محاربة التغير المناخي، “هل يعرفون كيف سندعم عمال المناجم في بولندا”، كما جاء في بعض كلامه.

وفي هذا الصدد، شدد ايريك مامير، المتحدث باسم المفوضية على أن كامل هيئة الجهاز التنفيذي تدعم تطلعات الشباب في العمل من أجل محاربة التغير المناخي، “الصفقة الخضراء تقدم اقتراحات محددة للوصول لهذا الهدف”، حسب تعبيره في تصريحات له اليوم.

وشدد مامير أن المفوضية سعت من خلال الصفقة الخضراء إلى ارفاق العمل على تحقيق أهداف المناخ بإجراءات تساعد على التخفيف من آثار التغير المناخي على التماسك الاجتماعي والعدالة في أوروبا.

ولا ترى المفوضية، حسب المتحدث باسمها أن الحديث عن ” متلازمة غريتا” يتوافق مع توصيف حالة طبية مرضية.

وقد أثارت تعليقات بوريل انتقادات واسعة في أوساط مجموعة الخضر في البرلمان الأوروبي، التي وصفته بـ”غير اللائق وغير الجدير بممثل للاتحاد الأوروبي”.

وشدد فيليب لامبرت، رئيس مجموعة الخضر – بلجيكا، على ضرورة الحفاظ على التضامن الأوروبي في موضوع المناخ، وقال “سنساءل السيد بوريل عن الأمر الأسبوع القادم”.