أوروبا ترحب بقرار السودان تسليم البشير

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
فيرجيني باتو هنريكسون

بروكسل – وصف الاتحاد الأوروبي بـ”التطور المرحب به” اعلان الحكومة السودانية الانتقالية موافقتها على التعاون مع الحكمة الجنائية الدولية لمحاسبة المتهمين بانتهاكات حقوق الانسان في دارفور.

وأشارت المتحدثة باسم الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية جوزف بوريل بأن هذا القرار يشير إلى أن الحكومة السودانية الانتقالية ملتزمة بالسلام وبتقديم العدالة للشعب.

وكان قرار الحكومة السودانية الانتقالية قد تم بالاتفاق مع مجموعات التمرد في دارفور حيث تم “إقرار” تسليم الرئيس السابق عمر حسن البشير وباقي المتهمين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية للمحكمة الجنائية الدولية.

وتطرقت فيرجيني باتو هنريكسون إلى المحادثات الجارية حالياً بين مختلف الأطراف السودانية، قائلة: “نشجع الجميع على متابعة التفاوض بنية حسنة للتوصل إلى اتفاق”، وفق كلامها.

وكان مصدر أوروبي مطلع، رفض الكشف عن اسمه، قد أكد أن خطوة الحكومة السودانية هذه لم يكن بالإمكان تصورها قبل سنوات قليلة، مـ”ما يعزز القناعة بأن العدالة ستنتصر مهما طال الزمن”، حسب كلامه.

وكان قرار الخرطوم تسليم البشير المتهم بجرائم وانتهاكات في دارفور عام 2003، قد أثار ردود أفعال متباينة على الساحتين العربية والدولية.