وزراء خارجية أوروبا يعقدون اجتماعاً وسط استمرار الخلافات

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
وزير خارجية لوكسمبورغ جان أسلبورن

بروكسل – وصف وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بـ”المعقد” الاجتماع الذي يعقدونه اليوم في بروكسل، بسبب الخلافات العميقة بين العواصم خاصة بشأن الملف الليبي.

وعبر رؤساء الدبلوماسية الأوروبية، في تصريحات متفرقة لهم، عن قلقهم تجاه استمرار تدهور الوضع في الميدان الليبي، وفي الوقت نفسه عن تشككهم بإمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن آلية مراقبة قرار الأمم المتحدة حظر توريد السلاح لهذا البلد.

ومن جانبه، وجه وزير خارجية لوكسمبورغ انتقادات لدول أعضاء، لم يسمها، تعرقل التوصل إلى إجماع بشأن إعادة احياء عملية صوفيا البحرية الأوروبية مخافة أن تؤدي إلى تدفق مزيد من المهاجرين إلى القارة.

ورأى أسلبورن في مراقبة حظر توريد السلاح التزاماً أوروبياً يجب القيام به، فـ”من الخطير والمبالغ فيه أن تعطل بعض الدول الاجماع الأوروبي بسبب حسابات سياسية أو مخاوف”، حسب كلامه.

أما الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد جوزف بوريل، فقد أكد على ضرورة الاجماع لاعادة احياء عملية صوفيا الهادفة إلى مراقبة تنفيذ قرار الأمم المتحدة بشأن منع السلاح عن ليبيا “سنستمع لكل الدول التي تعبر عن مخاوفها”، كما قال.

وأبدى بوريل تشاؤمه بإمكانية التوصل إلى تفاهمات اليوم، مشيراً أن الأمر قد يتم خلال الاجتماعات القادمة.

ويرى الجميع أن مقررات مؤتمر برلين بشأن ليبيا ستفرغ من معانيها مالم يتم التوصل إلى ضبط تدفق السلاح والمقاتلين “الأجانب” إلى ليبيا.

ومن المنتظر أن يناقش الوزراء أيضاً مسائل تتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط والعلاقات مع الاتحاد الأفريقي وكذلك العلاقات مع الهند، حيث يستقبلون وزير خارجية هذا البلد لحضور جزء من مناقشاتهم.