بوريل : اتفاق سياسي على مهمة أوروبية جديدة وانهاء عملية صوفيا

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
جوزف بوريل

بروكسل – توافقت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على ارسال مهمة مراقبة بحرية وجوية إلى شرق ليبيا تحديداً للسهر على تنفيذ قرار الأمم المتحدة بحظر توريد السلاح لهذا البلد.

وحول هذا الأمر، وصف الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية جوزف بوريل، الاتفاق بـ”السياسي”، مشيراً إلى أن ضرورة مناقشة مزيد من التفاصيل خاصة فيما يتعلق بالشق العسكري خلال الأسابيع القادمة.

وأشار بوريل، في مؤتمره الصحفي الذي عقده اليوم بعد انتهاء اجتماع وزراء خارجية الاتحاد، إلى أن القرار الأوروبي قد اتخذ بإنهاء عملية صوفيا الحالية في المتوسط اعتباراً من 30 آذار/مارس المقبل لتحل محلها العملية الجديدة.

وينص الاتفاق على نشر مبان بحرية وسفن وكذلك طائرات وتفعيل رادارات لمراقبة تدفق السلاح على ليبيا، مبينا أن “قواعد الاشتباك مع السفن التي تنقل السلاح والمرتزقة بشكل غير شرعي، سيتم تحديدها من قبل اللجنة العسكرية الأوروبية”، وفق كلام بوريل.

كما يشير الاتفاق إلى إمكانية سحب الإمكانيات البحرية من العملية الجديدة، التي لا تزال بحاجة إلى تسمية، في حال أدى وجودها إلى “اجتذاب” مزيد من المهاجرين إلى أوروبا.

وعلى الرغم من أن بوريل غير مقتنع بأن التواجد البحري الأوروبي في المتوسط قد يؤدي لجلب المهاجرين، إلا أنه أقر أن وضع هذه المادة في نص الاتفاق يأتي مراعاة لمخاوف الدول التي كانت لا تزال مترددة.

ولم يكن من المتوقع أن تتوصل الدول الأوروبية إلى هذا الاتفاق.

ورداً على سؤال بخصوص إمكانية انقاذ مهاجرين في البحر من قبل سفن العملية الجديدة، أكد بوريل على أن قانون البحار يسري دائماً على كل السفن، موضحاً عدم إمكانية عدم تجاهل هؤلاء في حال تمت مصادفتهم.