وزير الخارجية القطري يفند “المزاعم” بشان دعم بلاده للإرهاب بسورية والساحل

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني

بروكسل – فند وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، ما اعتبره مزاعم حول دعم بلاده للمجموعات الإرهابية في سورية.

وكان الوزير القطري يتحدث اليوم أمام لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي، حيث “أجاب” على أسئلة تتعلق بدور بلاده في سورية وليبيا ودول الساحل، وكذلك الموقف من ايران، مخطط السلام الأمريكي، حقوق الإنسان، حرية التعبير والخلاف مع الجيران الخليجيين.

واعتبر آل ثاني أن كل الانتقادات الموجهة لبلاده بشأن دعم الإرهاب في سورية وليبيا والساحل والانتقاص من حرية التعبير والصحافة، إنما تأتي ضمن “حملة مغرضة” تقودها الدول التي تفرض حصاراً على قطر منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وفيما يتعلق بالشأن السوري، رفض رئيس الدبلوماسية القطرية أي كلام عن دعم بلاده للمجموعات الإرهابية في هذا البلد، مشيراً إلى أن الدوحة تقدم الدعم الإنساني والتنموي للسوريين، فقد “قدمنا خدمات تعليمية لأطفال اللاجئين السوريين عبر منظمات خيرية قطرية”، حسب تعبيره.

ومضى قائلاً: “إن المنظمات الإرهابية في سورية تحاول تحويل الأنظار عن العدو الحقيقي للشعب السوري، وهو نظام الأسد الذي يقتل شعبه”.

وحول ليبيا عبر الوزير القطري عن ثبات موقف بلاده تجاه دعم الحكومة الشرعية بقيادة فائز السراج وإدانة “عدوان” قوات الجنرال المتقاعد خليفة حفتر.

ويرى القطريون أن مخطط ترامب لإحلال السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين بحاجة إلى تعديل، فـ”على الأمريكيين أن يعالجوا الثغرات الموجودة في المخطط والحوار مع الفلسطينيين”، كما قال.

وتؤيد قطر، حسب وزير خارجيتها إقرار السلام على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وتدعو لمفاوضات مباشرة بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني.