نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري: منع دخول المساعدات لمدينة داريا “جريمة حرب متعمدة”

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

Coalizione opposizione02

روما – اعتبر نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض، موفق نيربية أن “منع قوات الأسد من دخول القوافل الإنسانية إلى مدينة داريا، ومن ثم استهداف تجمعات المدنيين”، هو “جريمة حرب متعمدة”، و”تأكيد آخر على عدم جدية النظام بالدخول بأي مفاوضات”، في إشارة إلى مؤتمر جنيف3.

وكانت الأمم المتحدة قد ذكرت أنها اجبرت على إلغاء مهمة إنسانية بعد منع قوات النظام السوري لقافلة مساعدات تابعة لها من دخول بلدة داريا المحاصرة منذ أكثر من أربع سنوات.

ونقل المكتب الإعلامي للإئتلاف عن نيربية قوله “إن على مجلس الأمن أن يجد حلولاً بديلة لحماية الشعب السوري، وأن يضع حداً لاستهتار نظام الأسد بالعملية السياسية”.

ورأى أنه “لا يمكن الاستمرار في انتظار قبول النظام طواعية بتنفيذ التزاماته سواء فيما يتعلق برفع الحصار، أو بوقف القتل والقصف، ولا بد من إرادة دولية فعلية، تلجم إجرامه، وتنقذ المدنيين من الانتهاكات والفظائع المستمرة”.

ولقد أشار المجلس المحلي لمدينة داريا إلى أن “قوات الأسد قصفت أماكن تجمع المدنيين الذين كانوا ينتظرون دخول قوافل المساعدات إلى المدنية بعدة قذائف هاون، مما أدى إلى استشهاد شخصين مدنيين هما أب وابنه، وإصابة خمسة آخرين”.

وكان يان إيغلاند، مستشار المبعوث الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا، قد وصف في تصريح للصحفيين في جنيف أمس الخميس، الأيام العشرة الأولى من أيار/مايو بأنها كانت “مخيبة للآمال” في مجال العمل الإنساني في سورية.