حراك فرنسي مكثف باتجاه إسرائيل لإقناعها بمبادرة المؤتمر الدولي للسلام

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

IsraelPlestine

القدس- رام الله- تبدأ فرنسا بعد غد الأحد حراكا سياسيا واسعا باتجاه تل ابيب في مسعى لتبديد المخاوف الإسرائيلية من المبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام.

وقالت مصادر دبلوماسية غربية لوكالة (أكي) الإيطالية للأنباء إن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت سيعقد لقاءات مكثفة يوم الأحد مع مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين، قبل أن يغادر في ذات اليوم ممهدا الطريق لزيارة رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس إلى فلسطين واسرائيل التي تبدأ السبت المقبل وتستمر 4 أيام.

وتأتي الزيارتين قبيل الإجتماع الوزاري الذي ترتب فرنسا لعقده في الثلاثين من الشهر الجاري في العاصمة باريس بمشاركة 20 دولة ، ليس بينها فلسطين وإسرائيل، من أجل وضع الأسس لعقد مؤتمر دولي للسلام في النصف الثاني من العام الجاري لإعادة إطلاق المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية على اسس جديدة.

وقالت المصادر الدبلوماسية إن فرنسا تريد إقناع الولايات المتحدة الأمريكية بان تشارك من خلال وزير خارجيتها جون كيري في الإجتماع الوزاري نهاية الشهر الجاري.

ولفتت المصادر إلى انه بسبب تردد الولايات المتحدة الأمريكية بقبول المشاركة، فإن عددا من الدول الهامة، بينها روسيا لم تؤكد حتى الآن مشاركتها في الإجتماع على المستوى الوزاري.

وقد رحب الفلسطينيون بالجهد الفرنسي ولكن الحكومة الإسرائيلية ما زالت مترددة وترفض المبادرة الفرنسية.

وقال مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية دوري غولد إن إسرائيل تعارض المبادرة الفرنسية حتى لو تضمنت إعترافا بإسرائيل دولة يهودية.

وقال في مقابلة مع صحيفة (جروزاليم بوست) الإسرائيلية اليوم الجمعة “هناك العديد من المشاكل في المبادرة الفرنسية أحدها أنها لا تقر باسرائيل دولة يهودية ولكن حتى إذا ما تم تغيير ذلك فإن ذلك لن يقلل تا المشاكل الجوهرية في المبادرة الفرنسية”. واعتبر غولد أنه “سيكون من الأسهل على (الرئيس الفلسطيني محمود) عباس أن يأتي إلى القدس للقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بدلا من إعداد الية متعددة الأطراف في باريس، والتي لن تقربنا من الحل المتفاوض عليه وفي الحقيقة فأنها تجعل الحل المتفاوض عليه أبعد”.