المعارضات السورية ترفض المحاصصة بكل أشكالها ومستوياتها

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

Opposizione

روما- أكّدت مصادر مطلعة على عمل المبعوث الأممي لسورية، ستافان دي ميستورا أن “جميع تكتلات المعارضة، على اختلاف توجهاتها”، رفضت المحاصصة بمختلف مستوياتها، والتي أتت في الأسئلة الـ 29  المقدّمة حول الانتقال السياسي.

وقالت المصادر لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء، إن “الشيء الوحيد المتفق عليه بين كل تيارات المعارضة السورية حتى تلك المقربة من موسكو واللينة مع النظام، هي رفض مبدأ المحاصصة السياسية على مستوى الهيئة الانتقالية أو البرلمان أو التمثيل الشامل المناطقي والعرقي والديني والطائفي”.

وأضافت ” كل أطياف المعارضة تتفق على رفضها للمحاصصة، فتجربة التمييز التي عانى منها السوريون خلال خمسة، وتجارب بعض دول الجوار كالعراق ولبنان، تدفعهم لرفض المحاصصات على اختلاف أشكالها ومستوياتها، سواء منها القومية أو المناطقية أو الدينية والإثنية، وعلى احتلاف مستوياتها سواء في الهيئة الحاكمة أو البرلمان أو الجسم الحكومي المرتقب”.

وكان المبعوث الأممي إلى سورية قد قدّم لوفدي المعارضة السورية والنظام 29 سؤالاً، قال إن عليهم تقديم أجوبة واضحة عليها حول رؤيتهما للانتقال السياسي في سورية وتصورهما لشكل الحكم وتركيبته.

ومن بين الأسئلة: مفهوم هيئة الحكم، ومهامها وسلطاتها وآلياتها، وطريقة تشكيلها، ومعايير المشاركة فيها، وعلاقتها بمؤسسات الحكم القائمة، ووسائل وضمانات تنفيذ قراراتها، وآليات الرقابة، ودور رئيس الجمهورية والفرعين التشريعي والقضائي، وكيفية ربط القطاع الأمني بهياكل الحكم، طرق ضمان عمل المؤسسات الحكومية، وفيما يتعلق بالمحاصصات، كانت هناك أسئلة تتعلق بطريقة جعل الحكم شاملاً للجميع، وضمان تمثيل النساء، وطرق تمثيل المجتمع المدني والمجموعات ذات المصالح، وطرق اختيار/تعيين مثلي هيئة الحكم، وضمان الطابع غير الطائفي لها، وطرق تمثيل المناطق الجغرافية، والحدود السياسية والإدارية، وطرق تمثيل الطوائف والأعراق والجماعات الأخرى.