دي مايو: لا يمكن أن يكون سباق لقاحات فيروس كورونا فرديًا

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما – أعرب وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي لويجي دي مايو عن اقتناعه بأن: “نحن بحاجة إلى تحالف دولي كبير ضد فيروس كورونا”.

وقال الوزير دي مايو، في مقابلة مع صحيفة (كورييري ديلا سيرا) الخميس، إنه أخبر زملائه في مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى بأن “من الضروري تنظيم وتبادل المعطيات وتنسيق المبادرات وتعزيزها”، لأن “الصحة تأتي قبل الربح”.

وأردف وزير الخارجية “نحن جاهزون للمشاركة بدرايتنا، لكن يجب على الجميع القيام بذلك: لا يمكن أن يكون السباق نحو اللقاح فرديًا، فهذه حرب نقاتل فيها جميعًا ضد العدو نفسه، ولن نفوز إلا معًا فقط”.

وفيما يتعلق بإدارة الطوارئ، زعم الوزير أن الحكومة “ردت بسرعة، قبل العديد من البلدان الأخرى”، وأن “لا أحد يحمل الحقيقة في جيوبه وعلينا أن نعمل معا للخروج من الأزمة”، مؤكدا أنه “في هذه اللحظة، تحتاج المقاطعات الإيطالية إلى الدعم”.

وحول وصول المواد الطبية إلى إيطاليا، أوضح الوزير أنه “تم إرسال أكثر من 10 ملايين كمامة  إلى إيطاليا، والتي ستصل خلال الساعات القليلة القادمة، الدفعة الأولى منها (100 مليون قناع) التي طلبنا إنتاجها من قبل شركة صينية”.

وأضاف رئيس الدبلوماسية الإيطالية “من الواضح أننا يجب أن نركز أيضًا على الإنتاج الوطني”، لكن “لو لم تأت هذه المساعدة من الخارج، لكانت الأزمة أكثر حدة”.

وقال دي مايو “ليس لدي وقت للجدل، لا توجد هنا سيناريوهات جيوسياسية جديدة يمكن تتبعها، هناك بلد يحتاج للمساعدة ودول أخرى تساعدنا: الولايات المتحدة، فرنسا، ألمانيا وروسيا”، التي “جاءت منها المساعدة بعد المكالمة الهاتفية بين كونتي وبوتين. وهذا ينطبق أيضًا على الصين، التي كانت أول من أستجاب لنا. إنها ليست مسألة حرب باردة، إنها حقيقة أو سياسة واقعية”.

وبالنسبة للإيطاليين في الخارج الذين يرغبون بالعودة إلى وطنهم، ذكّر الوزير بأن “الأولوية تُعطى لغير المقيمين وطلاب نظام تبادل المقاعد الدراسية (Erasmus)، وكل الذين فقدوا وظائفهم، السياح وحالات الهشاشة”. واختتم بالقول إن “هناك آلاف المواطنين الذين أعيدوا إلى البلاد، والذين يجب أن يخضعوا للحجر الصحي لمدة 14 يومًا”.