غانتس يترأس الكنيست مفسحا طريق حكومة وحدة مع نتنياهو

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

القدس- فاز زعيم حزب (أزرق أبيض) الوسطي بيني غانتس برئاسة الكنيست الإسرائيلي، ولكن بدعم من أصوات كتلة اليمين التي كان على خلاف معها حتى ظهر اليوم.

وصوت 74 عضوا بالكنيست الإسرائيلي لصالح غانتس، فيما عارضه 18 وامتنع النواب من كتلة الوسط عن التصويت.

وقال النواب من حزب الوسط إنهم تفاجئوا بقرار غانتس التنافس على رئاسة الكنيست الإسرائيلي ولكن النواب من اليمين رحبوا بالقرار الذي يفسح الطريق أمام تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وقالت محطات تلفزة إسرائيلية إن رئيس الوزراء بنيامين نتيناهو وغانتس اتفقا على إقامة حكومة وحدة وأن يتناوبا على رئاستها، بحيث يكون نتنياهو الأول الذي يترأس الحكومة لمدة 18 شهرا.

وحتى يحين دوره في رئاسة الحكومة، فإن غانتس سيتولى منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، فيما يتولى جابي اشكنازي وزارة الدفاع.

وأدى قرار غانتس الى خلاف مع حزبي (هناك مستقبل) برئاسة يائير لابيد و(تيلم) برئاسة موشيه يعالون، حيث أعلنا انفضاض الشراكة مع غانتس. كما هاجم تحالف (العمل-ميرتس) الوسطي قرار غانتس واعتبر انه خضع لنتنياهو.

وصوت النواب العرب ضد غانتس، وقال رئيس كتلة القائمة المشتركة، النائب أحمد الطيبي،”ما يحصل في الكنيست اليوم هو ليس “دراما” وانما “مسخرة”. نعم، هي مسخرة بكل ما تعنيه الكلمة. سابقا قلت بأنه لا يمكن الاعتماد في السياسة على خريجي الشرطة والشاباك واليوم اضيف الى هذه المقولة قيادة الجيش ايضا، واتساءل كيف لبيني غانتس الذي تم تكليفه من قِبل رئيس الدولة بتشكيل حكومة بعد حصوله على توصية 61 عضو كنيست ان يزحف الى نتنياهو”. وأضاف” بيني غانتس اثبت هو واعضاء حزبه الذين زحفوا خلفه بأنهم من الزواحف! بدون عمود فقري! هذا مخجل جدا”.