بوريل: أسف لاستمرار القتال في ليبيا وعملية (ايريني) ليست حلا سحريا للأزمة

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل – عبر الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، عن أسفه لاستمرار القتال في ليبيا رغم نداءات المنظمات الدولية لوقف اطلاق النار والتركيز على مواجهة وباء كورونا.

وكان بوريل يتحدث خلال مؤتمر صحفي ” إفتراضي” عقده اليوم في بروكسل للإعلان عن اطلاق عملية (ايريني) العسكرية البحرية الأوروبية لمراقبة القرار الأممي بحظر توريد السلاح لليبيا.

وبدا المسؤول الأوروبي واقعياً في تقدير أثر هذه العملية، قائلاً: “إن هذه العملية لا تمتلك الحل السحري للوضع المتأزم والمعقد في ليبيا، ولكنها تساهم في فتح الباب أمام خطوات أخرى”.

في السياق نفسه، أعتبر بوريل أن من واجب الاتحاد الأوروبي المساهمة في البحث عن حل في ليبيا، رغم عدم قدرته على تقديم الحل الكامل.

وأوضح بوريل أن البعثة ستمتلك إمكانية بحرية وجوية وتتمتع بقدرات على استخدام معطيات الأقمار الصناعية لمراقبة حركة التهريب على طول الساحل الليبي، ” ولكن العملية لا تمتلك قدرات برية لمراقبة الوضع على الحدود المصرية – الليبية”، على حد وصفه.

إلى ذلك، بدا المسؤول الأوروبي شديد التحفظ والحذر تجاه اتهام تركيا بالمسؤولية عن انتهاك القرار الأممي بحظر توريد السلاح لليبيا، مؤكداً أن العديد من الأطراف تفعل ذلك، ولا يمكن اتهام طرف بعينه.

هذا و لاحظ المسؤول الأوروبي أن عملية ايريني لا تضطلع بأي مهمة بحث أو انقاذ للمهاجرين، مشدداً على ضرورة أن يتم انقاذ أي شخص أو مجموعة يتم “مصادفتها” في البحر سواء كانوا من المهاجرين أم لا، وذلك بموجب القانون الدولي.

يذكر أن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، لن يتعاون في هذه المهمة كما كان الحال مع عملية صوفيا (أطلقت عام 2015) بمهام مختلفة.

هذا ولا زالت المباحثات جارية لمعرفة الدول التي ستشارك وحجم مساهماتها في العملية، بالإضافة إلى نظامها التشغيلي الداخلي وقواعد الاشتباك.