احصائي إيطالي: 900 ضحية يوميا تفيد بأن إجراءات الإغلاق غير مجدية

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
فيديريكو لوروسّي

روما – رأى إحصائي إيطالي أن الأوضاع في البلاد من ناحية انتشار فيروس كورونا إن توقفت عند 900 ضحية يومياً، فذلك دليل على أن إجراءات الإغلاق التي فرضتها الحكومة، غير مجدية.

وفي تصريحات لمجموعة (أدنكرونوس) الإعلامية الدولية الإيطالية، الأربعاء، أضاف استاذ الرياضيات في جامعة بيزا (وسط)، فيديريكو لوروسّي، أن “إيطاليا التي تعيش في حالة إغلاق، تنظر إلى المعطيات الخاصة بالوباء، الى الأرواح التي أزهقها كوفيد 19، وأمل الجميع أن يكون وجودنا المعلق، مجمدين في منازلنا، سلاحاً أساسياً ومفيداً لمحاربة فيروس كورونا المستجد”. واستدرك الأكاديمي قائلا، “لكن إذا كان منحنى الموت سيبقى ثابتاً بين 800-900 حالة وفاة في اليوم، فأعتقد أن الإجراءات التي اعتمدتها الحكومة غير كافية تمامًا، أو أن هناك شيء يسير على غير ما يرام”، وبالتالي “سيكون من الضروري زيادة العزل الاجتماعي بتدابير إضافية”، وألا “فإن الخطر، بخلاف ذلك سيكون تجاوز الـ14-18 ألف حالة وفاة في بلادنا”.

ومن خلال خوارزمية متطورة تم تطبيقها على أنظمة توجيه الصواريخ أيضًا، يضع أستاذ علم وظائف الحركة والميكانيكا الحيوية بجامعة بيزا، منذ أسابيع “تقديرات للعدد الفعلي للوفيات”، مؤكداً: “أجد أن النتيجة التي تم التوصل إليها هي بين 20 حالة وفاة أكثر أو أقل مما أعلنت عنه هيئة الدفاع المدني والمعهد العالي للصحة”.

ورأى أن “تحليل منحنى الوفيات الإيطالية يساعد على رؤية النور في نهاية النفق من ناحية الوباء”، لكن قبل كل شيء “تقييم آثار التدابير المتخذة في إيطاليا، من خلال تحليل احتواء العدوى والسلوك الاجتماعي، الذي أجرته كوريا الجنوبية التي تكاد تقضي على الوباء بالفعل”.

ولف لوروسّي الى أن “في إيطاليا منذ 3 أيام، وصلنا إلى ذروة 900 حالة وفاة يوميًا، وإذا لم ينخفض ​​هذا الميل، فهناك وفقًا لتقديراتي، خطر تجاوز 18 ألف حالة وفاة”. واختتم مكرراً أن “ما أقيِّمه في هذه الحالة هو أن التدابير المتخذة وتجاوب المجتمع والمواطنين معها ليست كافية”.