كاهن إيطالي: ميلانو مدينة سطحية

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
الأب أنطونيو ماتسي

ميلانو – انتقد كاهن إيطالي عاصمة مقاطعة لومبارديا، قائلا إن “ميلانو مدينة سطحية، ولقد أخبرت رئيس البلدية (جوزيبي) سالا بذلك أيضا”.

وقال مؤسس جماعة (Exodus) المعنية بتعافي مدمني المخدرات، الأب أنطونيو ماتسي، في مقابلة مع صحيفة (إل جورنالي) الاثنين، “لقد كانت ميلانو قد ارتضت لكونها بحالة جيدة ومحسودة”، من المدن الأخرى.

وأعرب الكاهن عن “الأمل بأن تكون ميلانو بعد الضربة الأولى (التي تلقتها جرّاء جائحة كوفيد 19) قد أدركت أن عليها ألا تعود كما كانت سابقاً: مدينة كبيرة تعرف أنها تواجه مشاكل، في حين أن ميلانو الفترة الأخيرة، استهانت بها”، فـ”يا لها من إهانة كبيرة للعمدة سالا أن يراها الأخيرة التي تخرج من حالة الطوارئ”.

وذكر الأب ماتسي أنه “ساعد حوالي 60 ألف شاب على التخلص من الإدمان”، مشيرا الى انه “ليس من العدل أن تكون المدينة مقسمة إلى فريقين، واحد من الدرجة الأولى، الذي يعيش بشكل جيد، وآخر من الدرجة الثانية، الذي يعامل أعضاءه كالقمامة التي يجب وضعها في مكان ما”، أي “المدمنون المساكين”.

وتابع “أقول هذا أنا الذي أبحث منذ سنوات عن منازل، جماعات وأموال للمساعدة في إصلاح إنسانية تعاني”، مبينا أنه “الكنيسة تخطئ، فطالما كانت هناك حاجة إلى منظمة كاريتاس، فكأننا نعيش المثل الإنجيلي للغني ولعازر”، حيث “كان الأول يأكل متنعماً وتحت مائدته لعازر الفقير الذي تصل إليه الفتات فقط”، مؤكدا أن “هذه هي كاريتاس”.

وشدد الكاهن على أن “إعادة الإطلاق كلمة فقدت معناها، وستجده مجددا إذا كان لدى الناس ما يعبرون عنه داخلهم. لم نكن سعداء حتى قبل تفشي الوباء. تمكنا من اعطاء تبريرات للعلمانيين والمؤمنين، لليساريين واليمينيين. هناك حوالي عشرين حزباً، لكن دعوتها بهذا الإسم بمثابة كفر، علي أن أذهب للاعتراف لأنني قلت ذلك”، لكن “الإيطاليين أفضل من ذلك”.

وأردف “يجب أن نشكك في كل شيء، فينبغي لفيروس كورونا الذي ضرب البيت الأبيض وكذلك الأحياء الفقير أيضا دون تمييز، أن يجعلنا نفكر”. واختتم بالقول “لقد كان ينقصنا أن يصيب البابا أيضاً، لقد رأينا كل شيء بأم أعيننا”.