البطريركية الكلدانية تدعو للحكمة والحيطة ازاء تخفيف الحجر المنزلي

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
شعار بطريركية بابل الكلدانية

بغداد ـ قالت البطريركية الكلدانية إن “وباء  كورونا ليس مزحة. والاوبئة في تقليد كنيستنا المشرقية تسمى (موتانا)، اي  الموت”. ولقد “حصد وباء  كورونا حياة الآف الناس واُصيب به نحو خمسة ملايين”.

وأشارت بطريركية بابل للكلدان في بيان نشره موقعها الإلكتروني، الى أن “فيروس كورونا عدوّ فتّاك، غير منظور يعيش معنا، لذا يدعو غبطة البطريرك ساكو الى الحيطة وضرورة ملازمة البيت قدر الإمكان، وتطبيق تعليمات الوقاية التي تصدرها الحكومات المحلية”.

وذكر البيان أنه “لا ينبغي  الاستهانة بهذا الفيروس، والتفكير انه أخذ يزول. المعلومات تشير الى عكس ذلك والى احتمالية عودة أكثر شراسة خصوصاً لعدم إكتشاف لقاح ضده. فلا ينبغي اتخاذ القرار باستعادة النشاطات الكنسية بسرعة كما كانت في السابق. لا بد من التريُّث وانتظار التطورات، حفاظاً على سلامة الناس وحياتهم”، مبينة أن “عدد المصابين في بغداد قد ازداد في الايام الاخيرة، ومن بينهم عدد من المسيحيين”.

وكد بيان البطريركية أن “كنائسنا سوف تفتح، لا محالة ونشاطاتنا ستعود، لكن لا نعلم متى، لذا اتباع اجراءات الحماية بدقة موضوع مصيري، ولولا هذه الاجراءات لمات ملايين الناس وانهار الاقتصاد العالمي”، مبينا أن “شعبنا بسيط، ومتمسك بالممارسات الدينية، والعلاقات العائلية والاجتماعية، لكن لا ينبغي ان ننجر وراء العواطف حتى في مراسيم الدفن وزيارة المرضى والتعازي”.

وبخصوص العائلات المحتاجة، فإن “البطريركية تهتم بها حسب امكانياتها، وتتابع الامور عن كثب من خلال كهنتها. وقد منحت لحد الآن مائة ألف دولار لهذا الغرض”. ولفتت الى أن “غبطة البطريرك ساكو يطلب من اساقفتنا الاجلّاء داخل العراق وخارجه اعتماد الحكمة والأخذ باجراءات الحكومات المحلية وتعليمات البطريركية”. واختتمت بالقول إنه “بهذه المناسبة ندعو الجميع للصلاة من اجل شفاء سيادة المطران سعد سيروب، الذي اصيب بهذا الفايروس  اللعين”.