منظمات دولية تبدي القلق حيال التأخر في الاستجابة لنداءات إغاثة مهاجرين

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل – عبرت كل من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة والمنظمة الدولية للهجرة عن قلقهما العميق بعد ورود تقارير تفيد بأن الدول الأوروبية تتجاهل أو تتأخر في الاستجابة لنداءات المهاجرين العالقين في المتوسط والذين يحتاجون للإغاثة.

جاء هذا الموقف بيان مشترك صدر عن المنظمتين الدوليتين اليوم واللتين أشارتا إلى أن هذا الأمر يأتي في وقت تتناقص فيه عمليات البحث والإنقاذ التي تقوم بها الدول والمنظمات غير الحكومية على السواء.

وتحدثت المنظمتان الدوليتان عن 160 مهاجراً لا زالوا عالقين في البحر منذ أسبوعين قبالة السواحل المالطية، حيث “يتعين على مالطا  وباقي الدول الأعضاء انزالهم إلى البر في أقرب وقت ممكن”ـ وفق نص البيان الذي تلقت (آكي) الإيطالية للأنباء نسخة منه اليوم.

ووصفت المنظمتان بـ”غير المقبول” استمرار ترك هؤلاء في ظروف صحية صعبة وغير مناسبة، خاصة وأن فترة الحجر الصحي بسبب وباء كوفيد 19 قد انقضت بالفعل.

وكان السلطات المالطية قد أنزلت قبل عدة أيام مجموعة من المهاجرين من بينهم أطفال ونساء.

وذكر البيان الدول الأوروبية بالتزاماتها الدولية المتمثلة بضرورة انقاذ الأشخاص المعرضين للخطر، مشيراً إلى أن احترام القانون الدولي لا يُقايض بالمعونة والوقود، كما “إن تأخر الإنقاذ لبضع دقائق قد يحدث فارقاً بين الحياة والموت”، وفق البيان.

إلى ذلك، أعادت المنظمتان الدوليتان التذكير بضرورة وضع نظام انزال وتوزيع واضح يحمي الجميع من العودة كل مرة إلى دوامة المفاوضات والترتيبات الخاصة بالإنزال والتوزيع.

كما حذرت المنظمتان في بيانهما من مغبة إعادة أي شخص يتم إنقاذه في البحر إلى ليبيا، مشددة على أن ليبيا “مكان غير آمن” وأن تورط أي دولة بشكل مباشر أو غير مباشر في عمليات الإعادة يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.