السلطة الفلسطينية توقف تعاونها الأمني مع الـ سي آي ايه

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية

رام الله-كشف أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات عن أن السلطة الفلسطينية اخطرت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بتعليق تبادل المعلومات الأمنية معها.

وذكر عريقات للصحفيين في مدينة رام الله بالضفة الغربية إن هذه الخطوة جاءت تطبيقا لقرار القيادة الفلسطينية يوم الثلاثاء اعتبار نفسها في حل من الاتفاقيات مع إسرائيل والولايات المتحدة.

وأشار عريقات أيضا إلى انه تم وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل احتجاجا على مخططات ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية بموافقة امريكية.

وفي الغضون فقد بحث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية مع قادة الأجهزة الأمنية آليات تنفيذ قرارات القيادة والرئيس محمود عباس، بشأن العلاقة مع إسرائيل والولايات المتحدة، ووقف كل أشكال التواصل مع كلا الجانبين.

وقال اشتية في مستهل الاجتماع الذي عقد في مكتبه بمدينة رام الله اليوم الخميس “إن ضم إسرائيل أجزاء من الضفة يمثل تهديدا وجوديا للمشروع الوطني الفلسطيني وإنهاء لحل الدولتين“.

وأضاف اشتية “إسرائيل انتهكت القانون الدولي وخرقت كافة الاتفاقيات الموقعة معها سواء السياسية والأمنية والاقتصادية والقانونية، ومن الآن فصاعدا لن نلتزم بهذه الاتفاقيات من جانبنا أيضا”.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قال الثلاثاء “إن منظمة التحرير الفلسطينية، ودولة فلسطين قد أصبحت اليوم في حل من جميع الاتفاقات والتفاهمات مع الحكومتين الاميركية والإسرائيلية، ومن جميع الالتزامات المترتبة على تلك التفاهمات والاتفاقات، بما فيها الامنية“.  كما أضاف “على سلطة الاحتلال الإسرائيلي ابتداء من الآن، ان تتحمل جمع المسؤوليات والالتزامات أمام المجتمع الدولي كقوة احتلال في أرض دولة فلسطين المحتلة، وبكل ما يترتب على ذلك من آثار وتبعات وتداعيات، استنادا إلى القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني”.

وقال عباس “نؤكد مجددا التزامنا بحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على اساس حل الدولتين، مع استعدادنا للقبول بتواجد طرف ثالث على الحدود بيننا، على ان تجري المفاوضات لتحقيق ذلك تحت رعاية دولية متعددة (الرباعية الدولية +)، وعبر مؤتمر دولي للسلام، وفق الشرعية الدولية“.