دراسة إيطالية: الأطفال ناقلون محدودون للعدوى وإغلاق المدارس ينقذ أرواحًا قليلة

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
سارة غانديني

ميلانو – أكدت دراسة إيطالية أن الأطفال ناقلون محدودون لعدوى كوفيد 19، وأن المدارس المغلقة تسهم بإنقاذ القليل من الأرواح فقط.

وكشفت استنتاجات الدراسات العلمية حول انتشار فيروس كورونا المستجد، التي استعرضتها مديرة قسم الأبحاث في كلية الطب الجزيئي (Semm) بميلانو، سارة غانديني، أن “الأطفال يمثلون نسبة منخفضة للغاية من حالات الإصابة الموثقة بكوفيد 19، وهذا أمر مؤكد”، لكن “دورهم في انتقال عدوى (سارس ـ كوف ـ 2) ضئيل للغاية”.

وذكرت الخبيرة في علم الأوبئة وإحصائياتها، أن ما سلف ذكره “ليس فقط وفقا للبيانات التي تم جمعها حتى الآن، والتي تثبت أن العدوى نادرا ما تبدأ من الأطفال، سواء أكان تجاه أقرانهم أم البالغين”، لكن “الأهم من ذلك، ومن ناحية الآثار المحتملة للقرارات السياسية المستقبلية، فإنه يبدو أن من غير المحتمل أن يؤدي فتح المدارس ورياض الأطفال إلى زيادة كبيرة في معدل الوفيات”.

وأشارت غانديني، وهي مسؤولة الأبحاث بالمعهد الأوروبي للأورام (Ieo) في ميلانو أيضا، أنه “علاوة على ذلك، فإن إغلاق المدارس لوحدها، سيمكننا من منع 2-4٪ من الوفيات فقط على الأكثر”، وهو أثر “أقل بكثير من التدخلات الأخرى التي تشمل التباعد الاجتماعي”.

وكان عالم الفيروسات الإيطالي وأستاذ جامعة إيموري في أتلانتا (ولاية جورجيا الأمريكية) غويدو سيلفستري، قد ألقى “الشبهات عن الأطفال لكونهم ناقلين لعدوى كوفيد 19″، مسلطاً الضوء أيضًا على “العواقب التي يمكن أن تترتب على الإغلاق المطول للمدارس على صحتهم النفسية الجسدية”.

وبهذا الصدد، ذكرت غانديني أنه “مع افتراض أن جميع الدراسات التي تم تحليلها تستند الى ملاحظات فقط، ولم تخضع حتى الآن لاستعراض يقوم على المقارنة”، فقد “تكون بالتالي مشوهة أو منخفضة الجودة”، لكنها رأت في النهاية، أن “حقيقة أنها دراسات متسقة، تسير كلها في الاتجاه نفسخ، فهذا أمر مطمئن للغاية”.