بوريل من مالطا: ضبط تدفقات المهاجرين يتطلب حلاً للأزمة الليبية

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل – أكد الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أن ضبط مشكلة تدفق المهاجرين إلى مالطا يبدأ بمعالجة الأزمة في ليبيا.

ونقل عن بوريل، الذي التقى مساء أمس كل من رئيس الوزراء ووزير الخارجية في مالطا، تأكيده على عزم الاتحاد الاستمرار في العمل من أجل دعم السلطات الليبية ورفع قدرات خفر السواحل في هذا البلد لضبط حدوده.

وأشار بوريل إلى طواقم عملية ايريني الأوروبية ستواصل هذه المهمة، حيث “يجب أن يتمكن الليبيون من تنفيذ عمليات انقاذ في مياههم الإقليمية”، وفق كلامه.

وشدد على الحاجة إلى حل دائم وشامل في ليبيا تحت راية الأمم المتحدة و في اطار عملية برلين.

أما بشأن الهجرة فقد طمأن بوريل المسؤولين في مالطا إلى وقوف الاتحاد الى جانبهم وهم يواجهون تدفقاً غير مسبوق للمهاجرين على موانئهم.

وتابع بوريل: “نستمر في العمل على المدى القصير لحل المشكلة ولكننا نحتاج أيضاً لحل طويل الأمد”.

هذا ولم يتوصل الأوروبيون حتى الآن إلى وضع استراتيجية فاعلة للتعامل لضبط تدفقات الهجرة على أراضيهم خاصة على دول مثل إيطاليا، اليونان ومالطا.

يذكر أن بوريل قام خلال اليومين الماضيين بزيارة إلى تركيا ومالطا لبحث تداعيات ملف الهجرة والأزمة الليبية وعمليات التنقيب التركية “غير القانونية” في شرق المتوسط.