مستشار عباس: إسرائيل تدق طبول الحرب الدينية

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

رام الله- قال قاضي قضاة فلسطين مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، محمود الهباش ان إسرائيل “تدق طبول الحرب الدينية من خلال سياساتها العدوانية تجاه المسجد الأقصى المبارك الذي هو وبكافة مرافقه وساحاته وأسواره بما فيها حائط البراق مقدس إسلامي خالص لا حق لغير المسلمين”.

وأشار الى ان هذا “ما أكدته أولا الشريعة الإسلامية بقرار رباني كما ورد في سورة الإسراء وكذلك قرارات منظمة التربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) التابعة لهيئة الأمم المتحدة “.

وأضاف الهباش في تصريح ارسله لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء رداً على ما نشرته القناة السابعة الإسرائيلية اليوم لمجسم (الهيكل الثالث) :”إن قادة الاحتلال يعيشون في أحلام وغياهب الرواية المزيفة التي لا أساس لها في التاريخ أو الدين ولن يكون لها كذلك في الحاضر أو المستقبل”.

ووصف هذا الرسم “بالعمل العدواني الوقح والاستفزازي وبأنه إعلان صريح وبشكل معلن لرغبات إسرائيلية عدوانية تستهدف المسجد الاقصى المبارك وتخطط لإقامة “الهيكل” المزعوم على أنقاضه “.

وطالب قاضي القضاة “كافة الأحرار والمنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان وحماية التراث العالمي بسرعة التحرك قبل وقوع الكارثة”.

وحذر من أن “أي مساس ولو بحجر واحد للمسجد الأقصى سيشعل ناراً في العالم أجمع ولن يكون أحد على وجه الأرض بمنأى عن لهيبها”.

ودعا الهباش “أبناء شعبنا في كل مكان إلى مساندة إخوانهم المقدسيين المرابطين في الحرم القدسي الشريف ومشاركتهم معركة الدفاع عن المسجد وحرمته وقدسيته”.

ووجه نداءً عاجلاً للأمتين العربية والإسلامية : أنقذوا الأقصى قبل فوات الأوان وكونوا مع إخوانكم الفلسطينيين الذين يدافعون عن شرف الأمة وكرامتها”.

وقال الهباش إن هذا الرسم “للهيكل المزعوم” هو “جزء من مخطط اليمين المتطرف الذي يحكم دولة الإحتلال لتهويد المدينة المقدسة والتمهيد لهدم المسجد الأقصى المبارك ولو عن طريق إحداث عوامل طبيعية مصطنعة وبفعل بشري سواء بالتفجير أسفل المسجد أو بإحداث إنهيارات بسبب شبكة الأنفاق التي أنشأتها دولة الإحتلال أسفل المسجد، وهو ما يشكل خطراً حقيقياً على أساسات المسجد قد يؤدي إلى إنهياره بأي لحظة”.