سانت ايجيديو: إرسال مساعدات يخمد تمرداً بأفريقيا الوسطى

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما ـ قالت جماعة سانت إيجيديو الكاثوليكية إن “التضامن يؤدي إلى السلام: حدث ذلك مؤخرًا في بوار، بمنطقة غرب جمهورية إفريقيا الوسطى، حيث تمكنا من خلال بعثة إنسانية من وقف تمرد زعزع استقرار المنطقة بأكملها على الحدود مع الكاميرون”.

وأضافت سانت ايجديو في بيان الخميس، أن “مجموعة من المقاتلين السابقين، المعزولين والذين يفتقرون لموارد تمكنهم من البقاء على قيد الحياة بسبب انتشار وباء كوفيد 19، قامت لعدة أشهر في الواقع، بإغلاق طرق الوصول إلى مدينة بوار، التي تمثل نقطة تقاطع للطرق التجارية الرئيسية في البلاد”.

وذكرت الجماعة الكاثوليكية الملتزمة منذ سنوات بتعزيز السلام في جمهورية إفريقيا الوسطى، أنها تدخلت “لتوفير الغذاء والمساعدات اللازمة بفضل التمويل المقدم من مؤسسة الدعم الدولي (FAI)”، وقد “أدت العملية التي نفذت بالتعاون مع رئاسة جمهورية أفريقيا الوسطى، إلى وقف التمرد، وإعادة فتح الطرق إلى المدينة واستعادة الثقة بنزع السلاح، في بلد لا تزال تنشط فيه جماعات مسلحة عديدة”.

وأشارت سانت ايجيديو الى أن “رئيس الجهورية فوستان أرشانج تواديرا والسلطات المحلية، أعربوا عن امتنانهم للتدخل الحازم في وضع كان يهدد بالتدهور”. واختتمت مؤكدة “العزم على مواصلة إرسال المساعدة إلى المحافظات والقرى الأخرى في البلاد”.