كورونا يسرق بهجة العيد من الضفة الغربية

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
جائحة فيروس كورونا في فلسطين

رام الله – بدت الشوارع في المدن والقرى الفلسطينية خالية تماما من الفلسطينيين في اليوم الأول من أيام عيد الأضحى.

وباستثناء المئات الذين شاركوا في صلوات العيد في أماكن مفتوحة بالمدن والقرى الكبرى فإن مظاهر العيد اختفت تماما هذا العيد.

واختفت مظاهر الاحتفال او تبادل الأهل والأصدقاء الزيارات لتبادل التهاني بحلول عيد الأضحى.

وعلى غير العادة لم تقم صلاة العيد في مقر الرئاسة حيث يتواجد الرئيس الفلسطيني محمود عباس كما غابت الزيارات الكبيرة لضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات في رام الله.

والتزم الفلسطينيون منازلهم من تصاعد أعداد الإصابات بفيروس كورونا منذ مطلع شهر حزيران/يونيو الماضي.

وانتشر أفراد الشرطة الفلسطينية في مداخل المدن والقرى تنفيذا لقرار الحكومة الفلسطينية بمنع التنقل ما بين المحافظات بالضفة الغربية.

وكانت الحكومة الفلسطينية قررت إقامة صلاة العيد في الساحات العامة مع الحرص على اتخاذ التدابير الوقائية خلال الصلاة، من: ارتداء الكمامات، واصطحاب السجاجيد الخاصة بالمصلين، والتباعد بينهم على أن لا تزيد مدة الصلاة والخطبة عن خمس عشرة دقيقة، وذلك حسب توصيات وزارة الأوقاف.

وقد اعلنت الحكومة “الإغلاق الكامل من صباح الجمعة حتى صباح الأحد، باستثناء الصيدليات والأفران واستمرار الإغلاق ومنع التنقل ما بين المحافظات”.

وقد أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية تسجيل حالة وفاة و394 إصابة جديدة بفيروس كورونا  و62 حالة تعافٍ خلال الـ24 ساعة الأخيرة.

وأضافت الوزارة في تقريرها اليومي، الجمعة، أن إجمالي الإصابات النشطة بلغ 8796 إصابة، في حين ارتفع إجمالي حالات التعافي إلى 6351، وحالات الوفاة إلى 85 حالة.