سالفيني بشأن قضية أوپن آرمز: أسير برأس مرفوعة

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما – قال زعيم حزب الرابطة الإيطالي ماتّيو سالفيني “أنا أسير برأس مرفوعة لأواجه قضية سريالية”، في إشارة الى القضية التي يواجه فيها تهمة احتجاز مهاجرين على متن سفينة (أوپن آرمز) الإنسانية.

وكانت نيابة أغريجنتو قد وجهت لسالفيني ورئيس مكتبه بوزارة الداخلية، ماتيو بيانتيدوزي جرائم الإحتجاز غير المشروع لأشخاص لغرض مارسة الضغط، إساءة استخدام السلطة، وإهمال الأعمال المكتبية الرسمية. وقد قام مكتب المدعي العام في باليرمو لاحقا بتعديل الجرائم المزعومة، لتبقى الجريمة الوحيدة هي الإحتجاز غير المشروع، كما اسقط التهم الموجهة لمدير المكتب بيانتيدوزي.

واضاف سالفيني في تصريحات متلفزة الاثنين، “القضية تبدو لي سياسية، بل فرقة إعدام سياسية”، مبينا أنه “إذا كانوا يعتقدون أنهم سيخرجونني والرابطة من المشهد السياسي، فهم على خطأ”.

وذكر رئيس حزب الرابطة المعارض أن “هذه الحكومة عاجزة، إنها شريكة مع المتاجرين بالبشر”. وأردف “إنها تمدد حالة الطوارئ للإيطاليين، وتواصل السماح بوصول المهاجرين غير النظاميين”، مبينا أن “عمليات رسو قوارب الهجرة قد تضاعفت خمس مرات”.

هذا ويواجه وزيرالداخلية السابق، خطر السجن لمدة قد تصل إلى 11 عامًا في قضية رفضه انزال مهاجرين ظلوا عالقين لمدة أسبوعين على متن سفينة انقاذ تابعة لمنظمة (أوبن آرمز) الاسبانية قبالة لامبيدوزا في شهر آب/أغسطس من العام الماضي، الأمر الذي وصفه في تصريحات إذاعية الجمعة الماضي، بأنه “ضرب من الجنون”، غداة تصويت مجلس الشيوخ الايطالي برفع حصانته البرلمانية تمهيدا لمحاكمته أمام القضاء الصقلي.