الاتحاد الأوروبي: تحرك نحو إصلاحات ترضي الشعب اللبناني والشركاء الدوليين

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
بيتر ستانو

بروكسل – أكد الاتحاد الأوروبي أن موقفه لا يزال واضحاً وثابتاً في مطالبته للسلطات اللبنانية بالشروع بالإصلاحات التي يطالب بها الشعب اللبناني والشركاء الدوليون.

ويرى الأوروبيون أن الانفجار الذي وقع قبل أيام في مرفأ بيروت وأدى إلى كارثة إنسانية واقتصادية كبيرة يوضح مرة أخرى ضرورة التحرك نحو معالجة المشاكل الهيكلية في البلاد، فـ”لبنان يحتاج لإصلاحات عميقة وحقيقية”، وفق المتحدث باسم الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية جوزيب بوريل.

وأوضح بيتر ستانو في تصريحات له اليوم، أن الحادث سلط الضوء مرة أخرى على المشاكل المزمنة التي يعاني منها لبنان، مشدداً على أن الاتحاد لا يريد مزيداً من المماطلة والمراوغة ويرغب برؤية إصلاحات حقيقية ترضي الشعب اللبناني والشركاء الدوليين.

لكن المتحدث أكد على ضرورة عدم التسرع بتسمية الطرف المسؤول عن الحادث وانتظار نتائج التحقيق، مضيفاً أن “رسالتنا واضحة لكل الأطراف السياسية اللبنانية يجب الحفاظ على وحدة واستقرار البلاد”.

وتحرص بروكسل في تحركها الحالي تجاه لبنان على التفريق بين المساعدات الإنسانية العاجلة المفروض منحها فوراً للبنانين وعلى مساعدات ما تسميه بالمرحلة الثانية، أي إعادة الإعمار، وهي التي سترتبط بشروط وآليات محددة من أهمها الإصلاح العميق للدولة.

يذكر أن الانفجار الذي وقع في لبنان قد أدى إلى مقتل 137 شخصاً وجرح 5000 آلاف حسب حصيلة أولية، وخلف دماراً هائلاً في العاصمة بيروت.