صحيفة بلجيكية: الكارثة المروعة تضع اللبنانيين أمام مسؤولياتهم

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل – رأت صحيفة (لوسوار) البلجيكية الناطقة بالفرنسية أن الكارثة الإنسانية والاقتصادية التي خلفها انفجار المرفأ في العاصمة بيروت يوم الرابع من الشهر الجاري، أتت لتضع اللبنانيين مرة أخرى أمام مسؤولياتهم.

وأشارت الصحيفة في مقالها الافتتاحي اليوم، الى  أن الكارثة حلت ببلد يعاني أصلاً من مشاكل هيكلية تتمثل في نظام طائفي متجذر قائم على المحسوبية وترعاه “نخبة مافيوية فاسدة”، ووضع اقتصادي “شديد السوء”، فبلد الأرز يقف على “شفا الإفلاس”.

ويأتي الانفجار المروع لينعش جذوة الغضب والحنق لدى الشعب الذي خرج من جديد ليصرخ ويعبر عن تعطشه للعدالة وللتغير.

ويتساءل كاتب المقال عن ماهية النظام الذي يريد اللبنانيون الغاضبون اقامته بدل نظامهم القائم حالياً، فالانتخابات التشريعية المبكرة التي يريد رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب تنظيمها لن تغير المعادلة.

ويلفت الكاتب النظر إلى أن المتعطشين للتغيير في لبنان، وهم كثر، غير منظمين وبالتالي عاجزين، فـ”الاحتجاج لا يكفي، يجب البدء بحوار يؤدي لقطيعة حقيقية وسريعة و إلا فسينزلق للبنان للفوضى”، حسب تعبيره.

هذا و لا زال انفجار بيروت الذي خلف أكثر من 150 قتيل و6000 جريح، حسب حصيلة غير نهائية، وأدى إلى دمار هائل في المدينة، يشغل وسائل الاعلام المحلية والعربية والعالمية.