دراسة علمية: الأخبار الكاذبة حول كوفيد-19 انتشرت في 87 بلداً و25 لغة

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
فيروس كورونا

بروكسل – أظهرت دراسة علمية أن الأخبار الكاذبة والمعلومات الخاطئة والشائعات التي تم تداولها بشأن وباء كوفيد-19 لاقت رواجاً كبيراً في 87 دولة حول العالم، باستخدام 25 لغة.

وكان فريق علمي مؤلف من أطباء وعلماء أوبئة وأخصائيين اجتماعيين قد أجرى احصائيات حول المعلومات الخاطئة المنتشرة سواء على مواقع التواصل الاجتماعي أو وسائل الاعلام التقليدية من محطات تلفزيونية واذاعات وصحف.

وأشارت الدراسة، التي نشرت نتائجها في المجلة الأمريكية الطبية للأمراض الاستوائية والصحة، إلى وجود 2311 نموذجاً مختلفاً من الروايات والمعلومات حول وباء كورونا المستجد ما بين 31 كانون الأول/ديسمبر 2019 و5 آذار/مارس 2020.

وقد تمت مشاركة وتداول هذه النماذج بـ25 لغة مختلفة في 87 بلداً في مختلف أنحاء العالم.

وأشار الفريق العلمي أن 89% من المنشورات يصنف ضمن دائرة الاشاعات و7,8% نظريات مؤامرة و3,5% خطاب عنصري، حيث “تتمحور هذه المنشورات الخاطئة حول المرض نفسه، طريقة انتقاله ومعدلات الوفاة”، وفق الدراسة.

كما لاحظ الفريق أن من بين 2276 مادة منشورة بخصوص الوباء هناك 1856 مادة تحتوي معلومات خاطئة أو على الأقل غير مثبتة علمياً أي بنسبة 82%، بينما تتمتع الـ 9% الباقية بالصدقية.

وتحتل الولايات المتحدة الأمريكية، الصين، اسبانيا، أندونيسيا والبرازيل رأس قائمة المصادر التي تأتي منها هذه المعلومات الخاطئة والشائعات.

أما نظريات المؤامرة فقد لاقت رواجاً في الصين، أيران، روسيا، المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية.

وتحذر الدراسة من الاثار السلبية لتصديق الشائعات، مشيرة إلى أن 800 شخصاً قد توفوا بسبب شرب الكحول الطبي لتطهير الجسم

إلى ذلك، يؤكد الباحثون أن المعلومات الخاطئة تزعزع ثقة الناس بالطواقم الطبية والبنى التحتية الصحية.