الرئاسة الفلسطينية: حراك سياسي وشعبي عنوانه اسقاط التطبيع والضم

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
نبيل أبو ردينة

رام الله- قالت الرئاسة الفلسطينية إن الحراك السياسي والشعبي الفلسطيني لاسقاط التطبيع والضم وصفقة القرن سيتواصل خلال الأيام القادمة التي ستشهد سلسلة من الاجتماعات القيادية الفلسطينية.

وقال الناطق الرسمي بلسان الرئاسة، نبيل أبو ردينه إن “الخطوات المقبلة للقيادة ستكون مبنية على وحدة الموقف الفلسطيني، واسقاط التطبيع والضم، واسقاط (صفقة القرن)، وعدم السماح لأحد بالتكلم باسم شعبنا، معتبرا ذلك حراكا سياسيا وشعبيا سيتواصل خلال الأيام المقبلة”.

وأضاف: “ستكون الاجتماعات متتالية ومستمرة، وستكون قراراتها تبعا لتطور الأحداث يوما بيوم، للتصدي للمؤامرات التي تحاك ضد قضيتنا، وحفاظا على الثوابت الوطنية، بالتعاون مع أحرار العالم والامة العربية”.

وتابع أبو ردينة للإذاعة الرسمية: “القيادة الفلسطينية في حالة انعقاد دائم، واللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح في تواصل مع الأمناء العامين للفصائل، لدراسة الخطوات المقبلة في ضوء التطورات المتعلقة باتفاقات التطبيع مع دولة الاحتلال”.

وكانت القيادة الفلسطينية أعلنت معارضتها لإتفاقيتي الإمارات والبحرين لتطبيع العلاقات مع إسرائيل وشددة على انها “لم تخول أحدا للحديث باسمها او استخدام القضية الفلسطينية مبررا للتطبيع مع إسرائيل”,

ودعت القيادة الفلسطينية إلى مسيرات منددة بالتطبيع في مدن الضفة الغربية وقطاع غزة اليوم تزامنا مع توقيع اتفاقيتي التطبيع في واشنطن.

وقال أبو ردينة: “ان المسيرات التي ستنطلق اليوم هي تحركات شعبية جماهيرية سلمية، لايصال رسالة شعبنا الموحد في كل اماكن تواجده في الوطن والشتات” مفادها “أن العنوان هو الشعب الفلسطيني ولن يقوى احد على كسره، حيث ستبقى راية الحرية مرفوعة لشعبنا مع أحرار العرب والعالم”.

وتابع أبو ردينة: “ان شعبنا الفلسطيني الذي ضحى طويلا سيبقى صامدا على أرضه، وسيفشل كل المؤمرات للحفاظ على تراثنا ومقدساتنا بدماء شهدائنا وجرحانا واسرانا”، مؤكدا “رفض القيادة لجميع الاتفاقات الامريكية والاسرائيلية سواء أكانت مع العرب أو غيرهم”، التي “لن تؤدي الى أمن واستقرار في المنطقة”.

وأضاف: “إن حقوق شعبنا غير قابلة للمساومة، وكذلك القدس ليست للبيع لا بالذهب او بالفضة، وكل المحاولات ستفشل أمام صمود شعبنا وارادته”.

وتابع أبو ردينة: “من أراد سلاما واستقرارا في المنطقة فالعنوان واضح وهو الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية، وعلى اسرائيل وامريكا ومن انساقوا الى سياستهم ان يدركوا تماما ان كل هذه المحاولات ستبوء بالفشل، مهما طال الزمن”.