المفوضية الأوروبية: سنواصل الحديث مع الصين حول انتهاكاتها لحقوق الانسان

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
أورسولا فون دير لاين

بروكسل – رأت رئيسة المفوضية الأوروبية اورسولا فون دير لاين، أن العلاقات التي يقيمها الاتحاد مع الصين تعتبر من بين أهم علاقاته الدولية على المستوى الاستراتيجي ولكنها تطرح في الوقت نفسه أكبر قدر من التحديات والاشكاليات.

جاء هذا التوصيف أثناء الكلمة التي ألقتها رئيسة الجهاز التنفيذي أمام البرلمان الأوروبي اليوم لاستعراض حالة الاتحاد، وتطرقت فيها إلى المشاكل الصحية والاقتصادية و التحديات المناخية التي تواجه الاتحاد بالإضافة إلى علاقاته الدولية.

ويصف الأوروبيون دائماً الصين بالشريك في المفاوضات، والمنافس التجاري والغريم الدائم، فهي متعاونة في مجال البيئة ومتشددة في مجالات التجارة والاستثمار.

وجددت المسؤولة الأوروبية مطالبة الصين باحترام مبدأ المعاملة بالمثل وإزالة العقبات أمام شركات دول الاتحاد الراغبة بالعمل على أراضيها.

كما تطرقت فون دير لاين إلى موضوع حقوق الانسان والحريات، مؤكدة أن دول الاتحاد لا تتقبل فقط، بل انها تحمي الحق في المعارضة والنقد لحل المشاكل الموجودة في الداخل، وهو أمر مختلف تماماً عما يجري في الصين بسبب اختلاف القيم وطرق الحكم والإدارة.

ومضت قائلة: “سنستمر في إدانة انتهاكات حقوق الانسان سواء كان ذلك في هونغ كونغ أو بالنسبة لأقلية الايغور”.

في الوقت نفسه انتهزت رئيسة الجهاز التنفيذي فرصة الحديث عن الصين لتحميل الدول الأعضاء في الاتحاد مسؤولية تباطؤ الرد الأوروبي على الانتهاكات، “أقول لهؤلاء أن عليهم التحلي بالشجاعة وقبول التصويت بالأغلبية بدل الإجماع في مجال إدانة الانتهاكات وفرض العقوبات”، على حد تعبيرها.

وغالباً ما تعبر بروكسل عن استياءها من قيام بعض عواصم دولها بتعطيل إدانات أو إجراءات ضد أطراف خارجية تنتهك الحقوق والحريات بسبب مصالح ثنائية،” سواء تعلق الأمر بهونغ كونغ، موسكو أو مينسك، فـ”على أوروبا اتخاذ مواقف واضحة و سريعة”، وفق فون دير لاين