مصادر سورية: طائرة تو 142 روسية قامت بتصوير مواقع المعارضة ولم تكن بمهمة عابرة

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

Tupolev_Tu-142_Krivchikov_2007

روما- أكّدت مصادر عسكرية في المعارضة السورية أن طائرة تو 142 الروسية التي تم رصدها في سماء مدينة إدلب كانت تقوم بـ”مهام استطلاع وتصوير، وليس كما ادّعى الروس بأنها كانت تعبر سماء سورية متجهة للمتوسط.” وأشارت إلى رصدها من قبل مقاتلي المعارضة تحوم أكثر من مرة في سماء المدينة.

وللمرة الأولى منذ انطلاق الصراع السوري تم تصوير طائرة روسية من طراز توبوليف 142 تحلق فوق حلب وإدلب، وهي طائرة مضادة للغواصات واستطلاع ومراقبة في نفس الوقت، ووزع مقاتلو المعارضة شريط فيديو أظهر طائرة يُعتقد أنها من هذا الطراز، وهو ما أكّدته مراصد دولية مختصة بالطيران.

وقال المقدّم حسان (أبو عبد الرحمن) لوكالة (آكي) الإيطالية الأنباء “تم رصد الطائرة المشار إليها في أكثر من منطقة، ولم تكن وجهتها الساحل السوري كما ادّعى الروس، وقامت بتنفيذ دورة في شمال سورية إذ رُصدت تُغيّر من مسارها أكثر من مرة”. وأردف “نعتقد أن الروس عدّلوا في تقنية هذه الطائرة الحديثة لتقوم بدور إضافي وبمهام تصوير واستطلاع، وهي أسهل بالرصد وبالاستهداف نظراً لبطء حركتها”.

وكانت وسائل إعلام روسية قد ذكرت أن مسار الطائرة فوق إدلب هو مسار معتاد للطائرات الروسية القادمة من روسيا عبر أجواء إيران والعراق ثم سورية وصولاً إلى البحر المتوسط. وأشارت إلى أن هذه الطائرة أجرت مناورات بحرية مشتركة مع الفرقاطة الأميرال غريغوروفيتش الروسية في البحر المتوسط  وعادت إلى روسيا.