أساقفة إيطاليا يدعون لمحاربة اللامساواة في مجال العمل

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
مجلس الأساقفة الايطاليين

روما – دعا مجلس الأساقفة الإيطاليين الى “محاربة أوجه اللامساواة في مجال العمل”، فـ”بدون الشمولية لا وجود لخير مشترك”.

هذا ما ستنص عليه الوثيقة الخاصة بالعمل، التي سيلقيها مجلس الأساقفة الإيطاليين، خلال الدورة الـ49 للأسبوع الاجتماعي الذي سيعقد بمدينة تارانتو (مقاطعة پوليا ـ جنوب) من 21 ـ 24 الشهر الجاري.

ويقام الحدث هذا العام حول موضوع: “الكوكب الذي نأمله. البيئة، العمل والمستقبل كلها أمور مترابطة”، بينما يوجه مجلس الأساقفة وثيقته إلى الكاثوليك الإيطاليين.

وبهذا الصدد، قال رئيس أساقفة تارانتو، المونسينور فيليبو سانتورو، وهو على رأس منظمي الحدث، أن “اختيار مدينة پوليا لإقامة الحدث، لا يهدف إلى التركيز على قضية مصنع (إيلفا) السابق للحديد والصلب فحسب، بل يمثل أيضًا إعادة تفكير أكثر وضوحًا وتعمقًا بالمشاكل البيئية والاجتماعية، التي أبرزها انتشار الفيروس بشكل أكبر”.

وأوضح المونسينور سانتورو أن “الرسالة الاجتماعية للبابا فرنسيس (كن مسبّحاً) تبقى فناراً لنا في مسيرتنا، كونها تضع فئة البيئة المتكاملة في المركز، ليتم فهمها على ضوء الرسالة الراعوية الجديدة للبابا، (كلنا أخوة)”.

وتهز الوثيقة ضمائر الكاثوليك، مذكرة بأنه “لا وجود لخير عام بدون إدماج، عدالة اجتماعية ومحاربة اللامساواة”. فـ”نحن بحاجة إلى خلق قيمة اقتصادية وفرص عمل، مع الحرص على تقليص المخاطر البيئية والصحية”.

وأشار الأسقف الإيطالي الى أن “التغيير ممكن والمسيحيون مدعوون لتغذية الأمل. هناك ممارسات جيدة عديدة على الصعد التجارية، الإدارية والأسرية، القائمة بالفعل في بلادنا وتمثل نماذج وأمثلة فاضلة يحتذى بها”.

وخلص رئيس أساقفة تارانتو الى القول إنه “من خلال إدخال رسالة (كن مسبّحاً) في ثنايا الحياة اليومية فقط، يمكن تشجيع التحول البيئي حقًا”.