بوريل: خطر انفجار مأساة انسانية بسبب القتال في شمال اثيوبيا

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل – جدد الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، الاعراب عن”القلق البالغ” بشأن الصراع الدائر بين القوات الحكومية الفيدرالية ومقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، في الاقليم شمالي اثيوبيا.

وأشار خلال مؤتمر صحفي الخميس بعد انتهاء الاجتماع الافتراضي لوزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، الى أن هناك “خطر حقيقي من وقوع مأساة إنسانية وشيكة”. وقال بوريل: “نحن قلقون للغاية وقد كررنا دعواتنا إلى الحوار”، معلنا عن اجراء “اتصالات دبلوماسية مكثفة مع أصحاب المصلحة الذين يمكنهم التأثير” على طرفى النزاع في اثيوبيا.

وذكر المسؤول الاوروبي أن المفوضية حشدت موارد لمساعدة المواطنين الاثيوبيين الفارين من جبهات القتال، الذين لجأوا “بشكل رئيسي إلى السودان”.

وقدرت وكالات الامم المتحدة  وصول أكثر من 30 ألف لاجئ إثيوبي الى شرق السودان.

وكان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، قد صرح في مؤتمر صحفي أمس بأن “أكثر ما يثير قلق المنظمات الإنسانية إزاء ما يحدث في إثيوبيا هو حالة حقوق الإنسان والظروف الصحية مع احتمالية تفشي فيروس كورونا بين الأعداد المتزايدة من اللاجئين الفارّين بسبب العنف”.

وأضاف دوجاريك: “يعمل فريق الأمم المتحدة مع حكومة السودان على ضمان ألا يبقى الناس في مراكز الاستقبال لأكثر من يومين قبل نقلهم إلى مراكز مناسبة أكثر في مخيمات الإيواء”، حسبما نقل عنه المكتب الاعلامي للأمم المتحدة.