قيادة حماس تجتمع لبحث ملفي السياسة والمصالحة

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

رام الله- قال مسؤول في حركة (حماس) إن قيادة الحركة ستجتمع في مكان لم يحدده لبحث التطورات في الملفين السياسي والمصالحة الفلسطينية بعد إعلان السلطة الفلسطينية عودة العلاقات مع إسرائيل.

وقال المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي للحركة، طاهر النونو: “ستعقد قيادة الحركة اجتماعًا خاصًا برئاسة الأخ المجاهد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة، وذلك لدراسة التطورات الأخيرة، خاصة الملف السياسي وملف المصالحة الفلسطينية، وذلك في ظل إعلان السلطة عودة العلاقات مع العدو الصهيوني وأثر ذلك على مسار المصالحة الفلسطينية”.

وكانت السلطة الفلسطينية أعلنت الثلاثاء عودة العلاقات مع إسرائيل بعد توقف استمر 6 أشهر.

وليس من الواضح إذا ما كان هذا التطور سيؤثر على التقارب الذي شهدته العلاقة بين (فتح) و(حماس) في الأشهر الأخيرة.

وقال النونو في تصريح وصل وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء “تؤكد الحركة التزامها بإنجاز الوحدة الوطنية على أساس الشراكة الكاملة والثوابت والمقاومة، وهذا ما عبرت والتزمت به خلال اجتماع الأمناء العامين وحوار اسطنبول، ومؤخرا في الجولة التي عقدت في القاهرة برعاية الإخوة المصريين بين وفد قيادي من حركة حماس وحركة فتح”.

ولفت النونو إلى أن “قيادة الحركة سوف تجري مشاورات واسعة مع الفصائل الفلسطينية والشخصيات والمجاميع الوطنية للبحث في الاستراتيحية الوطنية للتعامل مع الأحوال المتغيرة التي تعيشها قضيتنا الفلسطينية، وعلى قاعدة التمسك بالركائز الأساسية متمثلة بالقدس والأرض والعودة ورفض التطبيع”.

وكانت حركة (فتح) قالت إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس استقبل ، مساء الخميس، عضوي اللجنة المركزية للحركة جبريل الرجوب، وروحي فتوح، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، واستمع إلى تقرير مفصل حول ما جرى من مخرجات لقاءات القاهرة مع (حماس). وأضافت “أكد الرئيس على أن خيار إنهاء الانقسام وبناء الشراكة خيار استراتيجي لا رجعة عنه بالنسبة لحركة (فتح) وأطرها”، مشددا على أن (فتح) “ملتزمة بالتفاهمات التي تحققت كافة في حوارات اسطنبول والدوحة وبيروت ودمشق، ومخرجات اجتماع الأمناء العامين للفصائل، وتفاهمات اسطنبول بين الحركتين، الذي صادقت عليها فصائل العمل الوطني كافة”.