مسؤول فاتيكاني يطلق نداء لحل “الوضع الأليم” للصيادين الصقليين المحتجزين بليبيا

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
الكاردينال بيتر توركسون

الفاتيكان ـ أطلق مسؤول فاتيكاني نداء لأجل إيجاد حل لـ”الوضع الأليم” للصيادين الصقليين المحتجزين بليبيا.

ولمناسبة اليوم العالمي لصيد الأسماك وجّه عميد الدائرة الفاتيكانية المعنية بالتنمية البشرية المتكاملة الكاردينال بيتر توركسون رسالة كتب فيها “إن ظروف عمل الصيادين وسلامتهم في البحر تأثرت بإغلاق موانئ الصيد بسبب الوباء واستحالة تغيير الطواقم”.

وتابع وفقا لما نشرته إذاعة الفاتيكان، أنه “علاوة على ذلك، أدى عدم وجود معدات الحماية الشخصية إلى زيادة خطر انتقال الفيروس حيث يعمل الصيادون في أماكن ضيقة ومحصورة. وكنتيجة مباشرة، أصيب العديد من أفراد الطاقم على عدد من سفن الصيد، ولم يتمكنوا من تلقي الرعاية الطبية الفورية، وتوفوا ودفنوا على الفور في البحر من قبل رفاقهم، وغالبًا ما لا تعرف العائلات مصير أحبائها”.

واشار المسؤول الفاتيكاني الى أنه “الصيادون المهاجرون يحرمون أيضا من فرصة العمل. ومع عدم وجود دخل لإعالة عائلاتهم وسداد الديون، فهم معرضون بشكل متزايد لخطر الوقوع ضحية للاتجار بالبشر أو العمل القسري”، كما “تم استبعاد الغالبية العظمى من الصيادين في العالم من الحماية الاجتماعية الأساسية التي توفرها بعض الحكومات الوطنية، ومن أجل البقاء على قيد الحياة، اضطروا للاعتماد على سخاء المنظمات الخيرية أو على مساعدة الجماعة المحليّة”.

وذكر الكاردينال بيتر توركسون، أنه “ختامًا، وفي هذا اليوم العالمي لصيد الاسماك، أتوجه بفكري إلى الصيادين في جميع أنحاء العالم الذين يعانون من المصاعب. أود أن أذكر، بشكل خاص، بثمانية عشر صيادًا من جنسيات مختلفة من بلدة ماتزارا ديل فالو الصقلية، محتجزين في ليبيا منذ الثاني من أيلول/سبتمبر الماضي، دون إمكانية التواصل مع عائلاتهم”.

وخلص الكاردينال الى القول إن “هذه العائلات لا تزال تنتظر معلومات عن أحبائها والفرصة للتحدث معهم، ولكنّها متلهّفة بشكل خاص للقائهم مجدّدًا. لهذا السبب الإنساني البسيط، أناشد الحكومات المختصة والسلطات الوطنية لحل هذا الوضع الأليم وإيجاد حل إيجابي من خلال حوار منفتح وصادق”.